بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي كَسْرِي لاَ يَجْبُرُهُ إِلاَّ لُطْفُكَ وَ حَنَانُكَ وَ فَقْرِي لاَ يُغْنِيهِ إِلاَّ عَطْفُكَ وَ إِحْسَانُكَ وَ رَوْعَتِي لاَ يُسَكِّنُهَا إِلاَّ أَمَانُكَ وَ ذِلَّتِي لاَ يُعِزُّهَا إِلاَّ سُلْطَانُكَ وَ أُمْنِيَّتِي لاَ يُبَلِّغُنِيهَا إِلاَّ فَضْلُكَ وَ خَلَّتِي لاَ يَسُدُّهَا إِلاَّ طَوْلُكَ وَ حَاجَتِي لاَ يَقْضِيهَا غَيْرُكَ وَ كَرْبِي لاَ يُفَرِّجُهُ سِوَى رَحْمَتِكَ وَ ضُرِّي لاَ يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأْفَتِكَ وَ غُلَّتِي لاَ يُبَرِّدُهَا إِلاَّ وَصْلُكَ وَ لَوْعَتِي لاَ يُطْفِيهَا إِلاَّ لِقَاؤُكَ وَ شَوْقِي إِلَيْكَ لاَ يَبُلُّهُ إِلاَّ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِكَ وَ قَرَارِي لاَ يَقِرُّ دُونَ دُنُوِّي مِنْكَ وَ لَهْفَتِي لاَ يَرُدُّهَا إِلاَّ رَوْحُكَ وَ سُقْمِي لاَ يَشْفِيهِ إِلاَّ طِبُّكَ وَ غَمِّي لاَ يُزِيلُهُ إِلاَّ قُرْبُكَ وَ جُرْحِي لاَ يُبْرِئُهُ إِلاَّ صَفْحُكَ وَ رَيْنُ قَلْبِي لاَ يَجْلُوهُ إِلاَّ عَفْوُكَ وَ وَسْوَاسُ صَدْرِي لاَ يُزِيحُهُ إِلاَّ أَمْرُكَ فَيَا مُنْتَهَى أَمَلِ الْآمِلِينَ وَ يَا غَايَةَ سُؤْلِ السَّائِلِينَ وَ يَا أَقْصَى طَلِبَةِ الطَّالِبِينَ وَ يَا أَعْلَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ وَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ وَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا ذُخْرَ الْمُعْدِمِينَ وَ يَا كَنْزَ الْبَائِسِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ لَكَ تَخَضُّعِي وَ سُؤَالِي وَ إِلَيْكَ تَضَرُّعِي وَ ابْتِهَالِي أَسْأَلُكَ أَنْ تُنِيلَنِي مِنْ رَوْحِ رِضْوَانِكَ وَ تُدِيمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنَانِكَوَ هَا أَنَا بِبَابِ كَرَمِكَ وَاقِفٌ وَ لِنَفَحَاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ وَ بِحَبْلِكَ الشَّدِيدِ مُعْتَصِمٌ وَ بِعُرْوَتِكَ الْوُثْقَى مُتَمَسِّكٌإِلَهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ ذَا اللِّسَانِ الْكَلِيلِ وَ الْعَمَلِ الْقَلِيلِوَ امْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزِيلِ وَ اكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ يَا كَرِيمُ يَا جَمِيلُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ مَا أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ وَ مَا أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ إِلَهِي فَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَ سَيِّرْنَا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَقَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ وَ سَهِّلْ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ وَ أَلْحِقْنَا بِعِبَادِكَ الَّذِينَ هُمْ بَالْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ وَ بَابَكَ عَلَى الدَّوَامِ يَطْرُقُونَ وَ إِيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَعْبُدُونَ وَ هُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشَارِبَ وَ بَلَّغْتَهُمُ الرَّغَائِبَ وَ أَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطَالِبَ وَ قَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ وَ مَلَأْتَ لَهُمْ ضَمَائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَ رَوَّيْتَهُمْ مِنْ صَافِي شِرْبِكَ فَبِكَ إِلَى لَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَصَلُوا وَ مِنْكَ أَقْصَى مَقَاصِدِهِمْ حَصَّلُوافَيَا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ وَ بِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عَائِدٌ مُفْضِلٌ وَ بِالْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَئوفٌ وَ بِجَذْبِهِمْ إِلَى بَابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً وَ أَعْلاَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً وَ أَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْماً وَ أَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيباًفَقَدِ انْقَطَعَتْ إِلَيْكَ هِمَّتِي وَ انْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتِي فَأَنْتَ لاَ غَيْرُكَ مُرَادِي وَ لَكَ لاَ لِسِوَاكَ سَهَرِي وَ سُهَادِي وَ لِقَاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ وَصْلُكَ مُنَى نَفْسِي وَ إِلَيْكَ شَوْقِي وَ فِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي وَ إِلَى هَوَاكَ صَبَابَتِي وَ رِضَاكَ بُغْيَتِي وَ رُؤْيَتُكَ حَاجَتِي وَ جِوَارُكَ طَلَبِي وَ قُرْبُكَ غَايَةُ سُؤْلِي وَ فِي مُنَاجَاتِكَ رَوْحِي وَ رَاحَتِي وَ عِنْدَكَ دَوَاءُ عِلَّتِي وَ شِفَاءُ غُلَّتِي وَ بَرْدُ لَوْعَتِي وَ كَشْفُ كُرْبَتِي فَكُنْ أَنِيسِي فِي وَحْشَتِي وَ مُقِيلَ عَثْرَتِي وَ غَافِرَ زَلَّتِي وَ قَابِلَ تَوْبَتِي وَ مُجِيبَ دَعْوَتِي وَ وَلِيَّ عِصْمَتِي وَ مُغْنِيَ فَاقَتِي وَ لاَ تَقْطَعْنِي عَنْكَ وَ لاَ تُبْعِدْنِي مِنْكَيَا نَعِيمِي وَ جَنَّتِي وَ يَا دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي (يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ)0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي الْمَسِيرِ إِلَيْكَ فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَوَ إِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ فَإِنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِالْأَمْنِ مِنْ نِقْمَتِكَ وَ إِنْ كَانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَضَنِي لِعِقَابِكَ فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ وَ إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاِسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَ آلاَئِكَ وَ إِنْ أَوْحَشَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَرْطُ الْعِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ فَقَدْ آنَسَنِي بُشْرَى الْغُفْرَانِ وَ الرِّضْوَانِأَسْأَلُكَ بِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ وَ بِأَنْوَارِ قُدْسِكَ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ بِعَوَاطِفِ رَحْمَتِكَ وَ لَطَائِفِ بِرِّكَ أَنْ تُحَقِّقَ ظَنِّي بِمَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزِيلِ إِكْرَامِكَ وَ جَمِيلِ إِنْعَامِكَ فِي الْقُرْبَى مِنْكَ وَ الزُّلْفَى لَدَيْكَ وَ التَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ وَ هَا أَنَا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحَاتِ رَوْحِكَ وَ عَطْفِكَ وَ مُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ وَ لُطْفِكَ فَارٌّ مِنْ سَخَطِكَ إِلَى رِضَاكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ رَاجٍ أَحْسَنَ مَا لَدَيْكَ مُعَوِّلٌ عَلَى مَوَاهِبِكَ مُفْتَقِرٌ إِلَى رِعَايَتِكَ إِلَهِي مَا بَدَأْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ وَ مَا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلاَ تَسْلُبْهُ وَ مَا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلاَ تَهْتِكْهُ وَ مَا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبِيحِ فِعْلِي فَاغْفِرْهُ إِلَهِي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ إِلَيْكَ وَ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ أَتَيْتُكَ طَامِعاً فِي إِحْسَانِكَ رَاغِباً فِي امْتِنَانِكَ مُسْتَسْقِياً وَابِلَ طَوْلِكَ مُسْتَمْطِراً غَمَامَ فَضْلِكَ طَالِباً مَرْضَاتَكَ قَاصِداً جَنَابَكَ وَارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ وَافِداً إِلَى حَضْرَةِ جَمَالِكَ مُرِيداً وَجْهَكَ طَارِقاً بَابَكَ مُسْتَكِيناً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلاَلِكَفَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ مِنَ الْعَذَابِ وَ النِّقْمَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي لَوْ لاَ الْوَاجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ (عَنْ) ذِكْرِي إِيَّاكَ عَلَى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي لاَ بِقَدْرِكَ وَ مَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدَارِي حَتَّى أُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ وَ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنَا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا وَ إِذْنُكَ لَنَا بِدُعَائِكَ وَ تَنْزِيهِكَ وَ تَسْبِيحِكَ إِلَهِي فَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاَءِ وَ الْمَلاَءِ وَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْإِعْلاَنِ وَ الْإِسْرَارِ وَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ آنِسْنَا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ وَ اسْتَعْمِلْنَا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ وَ السَّعْيِ الْمَرْضِيِّ وَ جَازِنَا بِالْمِيزَانِ الْوَفِيِ إِلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ وَ عَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ فَلاَ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إِلاَّ بِذِكْرَاكَ وَ لاَ تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلاَّ عِنْدَ رُؤْيَاكَ أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ لْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ الْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ وَ الْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ وَ الْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنَانٍ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ وَ مِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ وَ مِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ وَ مِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ إِلَهِي أَنْتَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ وَ وَعَدْتَنَا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنَا تَشْرِيفاً لَنَا وَ تَفْخِيماً وَ إِعْظَاماً وَ هَا نَحْنُ ذَاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا يَا ذَاكِرَ الذَّاكِرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً وَ إِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً وَ بِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً وَ لِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ وَ تَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍكَثِيرَةَ الْعِلَلِ طَوِيلَةَ الْأَمَلِ إِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ وَ إِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ مَيَّالَةً إِلَى اللَّعِبِ وَ اللَّهْوِ مَمْلُوَّةً بِالْغَفْلَةِ وَ السَّهْوِ تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ وَ تُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ إِلَهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوّاً يُضِلُّنِي وَ شَيْطَاناً يُغْوِينِي قَدْ مَلَأَ بِالْوَسْوَاسِ صَدْرِي وَ أَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي يُعَاضِدُ لِيَ الْهَوَى وَ يُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا وَ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الطَّاعَةِ وَ الزُّلْفَى إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْباً قَاسِياً مَعَ الْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً وَ بِالرَّيْنِ وَ الطَّبْعِ مُتَلَبِّساً وَ عَيْناً عَنِ الْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً وَ إِلَى مَا يَسُرُّهَا طَامِحَةً إِلَهي لاَ حَوْلَ لِي وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِقُدْرَتِكَ وَ لاَ نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا إِلاَّ بِعِصْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ بِبَلاَغَةِ حِكْمَتِكَ وَ نَفَاذِ مَشِيَّتِكَ أَنْ لاَتَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً وَ لاَ تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً وَ كُنْ لِي عَلَى الْأَعْدَاءِ نَاصِراً وَ عَلَى الْمَخَازِي وَالْعُيُوبِ سَاتِراً وَ مِنَ الْبَلاَءِ (الْبَلاَيَا) وَاقِياً وَ عَنِ الْمَعَاصِي عَاصِماً بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَا مَلاَذَ اللاَّئِذِينَ وَ يَا مَعَاذَ الْعَائِذِينَ وَ يَا مُنْجِيَ الْهَالِكِينَ وَ يَا عَاصِمَ الْبَائِسِينَ وَ يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَ يَا جَابِرَ الْمُنْكَسِرِينَ (الْبَائِسِ الْمُسْتَكِينِ) وَ يَا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ وَ يَا نَاصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَا مُجِيرَ الْخَائِفِينَ وَ يَا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا حِصْنَ اللاَّجِينَ إِنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ وَ إِنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُوَ قَدْ أَلْجَأَتْنِي الذُّنُوبُ إِلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيَالِ عَفْوِكَ وَ أَحْوَجَتْنِي الْخَطَايَا إِلَى اسْتِفْتَاحِ أَبْوَابِ صَفْحِكَ وَ دَعَتْنِي الْإِسَاءَةُ إِلَى الْإِنَاخَةِ بِفِنَاءِ عِزِّكَوَ حَمَلَتْنِي الْمَخَافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ وَ مَا حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ وَ لاَ يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ إِلَهِي فَلاَ تُخْلِنَا مِنْ حِمَايَتِكَ وَ لاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ وَ ذُدْنَا عَنْ مَوَارِدِ الْهَلَكَةِ فَإِنَّا بِعَيْنِكَ وَ فِي كَنَفِكَ وَ لَكَ أَسْأَلُكَ بِأَهْلِ خَاصَّتِكَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنَا وَاقِيَةً تُنْجِينَا مِنَ الْهَلَكَاتِ وَ تُجَنِّبُنَا مِنَ الْآفَاتِ وَ تُكِنُّنَا مِنْ دَوَاهِي الْمُصِيبَاتِ وَ أَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ سَكِينَتِكَ وَ أَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ مَحَبَّتِكَ وَ أَنْ تُؤْوِيَنَا إِلَى شَدِيدِ رُكْنِكَ وَ أَنْ تَحْوِيَنَا فِي أَكْنَافِ عِصْمَتِكَ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَ تَرَاكَ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبَعِّدُنِي أَمْ مَعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَ صَفْحِكَ تَحْرِمُنِي أَمْ مَعَ اسْتِجْارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي حَاشَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي لَيْتَ شِعْرِي أَ لِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي فَلَيْتَهْا لَمْ تَلِدْنِي وَ لَمْ تُرَبِّنِي وَ لَيْتَنِي عَلِمْتُ أَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ جَعَلْتَنِي وَ بِقُرْبِكَ وَ جِوَارِكَ خَصَصْتَنِي فَتَقَرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي وَ تَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي إِلَهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّنَاءِ عَلَى مَجْدِكَ وَ جَلاَلَتِكَ أَوْ تَطْبَعُ عَلَى قُلُوبٍ انْطَوَتْ عَلَى مَحَبَّتِكَ أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعاً تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ أَوْ تَغُلُّ أَكُفّاً رَفَعَتْهَا الْآمَالُ إِلَيْكَ رَجَاءَ رَأْفَتِكَ أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَاناً عَمِلَتْ بِطَاعَتِكَ حَتَّى نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلاً سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ إِلَهِي لاَ تُغْلِقْ عَلَى مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تَحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ النَّظَرِ إِلَى جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوْحِيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ وَ ضَمِيرٌ انْعَقَدَ عَلَى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ أَلِيمِ غَضَبِكَ وَ عَظِيمِ سَخَطِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ النَّاِر وَ فَضِيحَةِ الْعَارِ إِذَا امْتَازَ الْأَخْيَارُ مِنَ الْأَشْرَارِ وَ حَالَتِ الْأَحْوَالُ وَ هَالَتِ الْأَهْوَالُ وَ قَرُبَ الْمُحْسِنُونَ وَ بَعُدَ الْمُسِيئُونَ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاَ يُظْلَمُونَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَذْهَلَنِي عَنْ إِقَامَةِ شُكْرِكَ تَتَابُعُ طَوْلِكَ وَ أَعْجَزَنِي عَنْ إِحْصَاءِ ثَنَائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ وَ شَغَلَنِي عَنْ ذِكْرِ مَحَامِدِكَ تَرَادُفُ عَوَائِدِكَ وَ أَعْيَانِي عَنْ نَشْرِ عَوَارِفِكَ تَوَالِي أَيَادِيكَ وَ هَذَا مَقَامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْمَاءِ وَ قَابَلَهَا بِالتَّقْصِيرِ وَ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْإِهْمَالِ وَ التَّضْيِيعِ وَ أَنْتَ الرَّئوفُ الرَّحِيمُ الْبَرُّ الْكَرِيمُ الَّذِي لاَ يُخَيِّبُ قَاصِدِيهِ وَ لاَ يَطْرُدُ عَنْ فِنَائِهِ آمِلِيهِ بِسَاحَتِكَ تَحُطُّ رِحَالُ الرَّاجِينَ وَ بِعَرْصَتِكَ تَقِفُ آمَالُ الْمُسْتَرْفِدِينَ فَلاَ تُقَابِلْ آمَالَنَا بِالتَّخْيِيبِ وَ الْإِيَاسِ وَ لاَ تُلْبِسْنَا سِرْبَالَ الْقُنُوطِ وَ الْإِبْلاَسِ إِلَهِي تَصَاغَرَ عِنْدَ تَعَاظُمِ آلاَئِكَ شُكْرِي وَ تَضَاءَلَ فِي جَنْبِ إِكْرَامِكَ إِيَّايَ ثَنَائِي وَ نَشْرِيجَلَّلَتْنِي نِعَمُكَ مِنْ أَنْوَارِ الْإِيمَانِ حُلَلاً وَ ضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطَائِفُ بِرِّكَ مِنَ الْعِزِّ كِلَلاً وَ قَلَّدَتْنِي مِنَنُكَ قَلاَئِدَ لاَ تُحَلُّ وَ طَوَّقَتْنِي أَطْوَاقاً لاَ تُفَلُ فَآلاَؤُكَ جَمَّةٌ ضَعُفَ لِسَانِي عَنْ إِحْصَائِهَا وَ نَعْمَاؤُكَ كَثِيرَةٌ قَصُرَ فَهْمِي عَنْ إِدْرَاكِهَا فَضْلاً عَنِ اسْتِقْصَائِهَا فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ وَ شُكْرِي إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلَى شُكْرٍ فَكُلَّمَا قُلْتُ لَكَ الْحَمْدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذَلِكَ أَنْ أَقُولَ لَكَ الْحَمْدُ إِلَهِي فَكَمَا غَذَّيْتَنَا بِلُطْفِكَ وَ رَبَّيْتَنَا بِصُنْعِكَ فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوَابِغَ النِّعَمِ وَ ادْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ النِّقَمِ وَ آتِنَا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَهَا وَ أَجَلَّهَا عَاجِلاً وَ آجِلاً وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلاَئِكَ وَ سُبُوغِ نَعْمَائِكَ حَمْداً يُوَافِقُ رِضَاكَ وَ يَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَ نَدَاكَ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي ذَاقَ حَلاَوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلاً وَ مَنْ ذَا الَّذِي أَنِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغَى عَنْكَ حِوَلاً إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَ وِلاَيَتِكَ وَ أَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَ مَحَبَّتِكَ وَ شَوَّقْتَهُ إِلَى لِقَائِكَ وَ رَضَّيْتَهُ بِقَضَائِكَ وَ مَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَ حَبَوْتَهُ بِرِضَاكَ وَ أَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَ قِلاَكَ وَ بَوَّأْتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ فِي جِوَارِكَ وَ خَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ وَ أَهَّلْتَهُ لِعِبَادَتِكَ وَ هَيَّمْتَ قَلْبَهُ لِإِرَادَتِكَ وَ اجْتَبَيْتَهُ لِمُشَاهَدَتِكَ وَ أَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ وَ فَرَّغْتَ فُؤَادَهُ لِحُبِّكَ وَ رَغَّبْتَهُ فِيمَا عِنْدَكَ وَ أَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ وَ أَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ وَ شَغَلْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَ صَيَّرْتَهُ مِنْ صَالِحِي بَرِيَّتِكَ وَ اخْتَرْتَهُ لِمُنَاجَاتِكَ وَ قَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْءٍ يَقْطَعُهُ عَنْكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ الاِرْتِيَاحُ إِلَيْكَ وَ الْحَنِينُ وَ دَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَ الْأَنِينُ جِبَاهُهُمْ سَاجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ وَ عُيُونُهُمْ سَاهِرَةٌ فِي خِدْمَتِكَ وَ دُمُوعُهُمْ سَائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ وَ قُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ وَ أَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهَابَتِكَ يَا مَنْ أَنْوَارُ قُدْسِهِ لِأَبْصَارِ مُحِبِّيهِ رَائِقَةٌ وَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عَارِفِيهِ شَائِفَةٌ يَا مُنَى قُلُوبِ الْمُشْتَاقِينَ وَ يَا غَايَةَ آمَالِ الْمُحِبِّينَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ وَ أَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا سِوَاكَ وَ أَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِداً إِلَى رِضْوَانِكَ وَ شَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِداً عَنْ عِصْيَانِكَ وَ امْنُنْ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ عَلَيَّ وَ انْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَ الْعَطْفِ إِلَيَّ وَ لاَ تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْإِسْعَادِ وَ الْحِظْوَةِ (الْحُظْوَةِ) عِنْدَكَ يَا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِلَهِي أَسْكَنْتَنَا دَاراً حَفَرَتْ لَنَا حُفَرَ مَكْرِهَا وَ عَلَّقَتْنَا بِأَيْدِي الْمَنَايَا فِي حَبَائِلِ غَدْرِهَا فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدَعِهَا وَ بِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الاِغْتِرَارِ بِزَخَارِفِ زِينَتِهَا فَإِنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلاَّبَهَا الْمُتْلِفَةُ حُلاَّلَهَا الْمَحْشُوَّةُ بِالْآفَاتِ الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَبَاتِ إِلَهِي فَزَهِّدْنَا فِيهَا وَ سَلِّمْنَا مِنْهَا بِتَوْفِيقِكَ وَ عِصْمَتِكَ وَ انْزَعْ عَنَّا جَلاَبِيبَ مُخَالَفَتِكَ وَ تَوَلَّ أُمُورَنَا بِحُسْنِ كِفَايَتِكَ وَ أَوْفِرْ مَزِيدَنَا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ أَجْمِلْ صِلاَتِنَا مِنْ فَيْضِمَوَاهِبِكَ وَ أَغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنَا أَشْجَارَ مَحَبَّتِكَ وَ أَتْمِمْ لَنَا أَنْوَارَ مَعْرِفَتِكَ وَ أَذِقْنَا حَلاَوَةَ عَفْوِكَ وَ لَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ وَ أَقْرِرْ أَعْيُنَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ بِرُؤْيَتِكَ وَ أَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا كَمَا فَعَلْتَ بِالصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ وَ الْأَبْرَارِ مِنْ خَاصَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ .
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي وَ أَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَ بُغْيَتِي وَ يَا سُؤْلِي وَ مُنْيَتِي فَوَعِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِراً وَ لاَ أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِراً وَ قَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ وَ عَنَوْتُ بِالاِسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بَابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ وَ إِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنَابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ فَوَا أَسَفَاهْ مِنْ خَجْلَتِي وَ افْتِضَاحِي وَ وَا لَهْفَاهْ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَ اجْتِرَاحِي أَسْأَلُكَ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقَاتِ الْجَرَائِرِوَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ السَّرَائِرِ وَ لاَ تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَ غَفْرِكَ وَ لاَ تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَ سَتْرِكَ إِلَهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمَامَ رَحْمَتِكَ وَ أَرْسِلْ عَلَى عُيُوبِي سَحَابَ رَأْفَتِكَ إِلَهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلاَّ إِلَى مَوْلاَهُ أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ إِلَهِي إِنْ كَانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَإِنِّي وَ عِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ وَ إِنْ كَانَ الاِسْتِغْفَارُ مِنَ الْخَطِيئَةِ حِطَّةً فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى إِلَهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ وَ بِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي وَ بِعِلْمِكَ بِي ارْفَقْ بِي إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ فَقُلْتَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبَابِ بَعْدَ فَتْحِه ِإِلَهِي إِنْ كَانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ إِلَهِي مَا أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصَاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ وَ تَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا عَظِيمَ الْبِرِّ يَا عَلِيماً بِمَا فِي السِّرِّ يَا جَمِيلَ السِّتْرِ (السَّتْرِ) اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ إِلَيْكَ وَ تَوَسَّلْتُ بِجَنَابِكَ (بِجِنَانِكَ) وَ تَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ لاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَ كَفِّرْ خَطِيئَتِي بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ وَ إِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ وَ إِذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَ أَدْنَاهُ وَ إِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيَانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَ غَطَّاهُ وَ إِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَ كَفَاهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ وَ مَنِ الَّذِي أَنَاخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِياً نَدَاكَ فَمَا أَوْلَيْتَهُ أَ يَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بِالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً وَ لَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًى بِالْإِحْسَانِ مَوْصُوفاً كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ وَ كَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ لَكَ أَ أَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَ قَدْ أَوْلَيْتَنِي مَا لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَى مِثْلِي وَ أَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ يَا مَنْ سَعَدَ بِرَحْمَتِهِ الْقَاصِدُونَ وَ لَمْ يَشْقَ بِنَقِمَتِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَكَيْفَ أَنْسَاكَ وَ لَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي وَ كَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَ أَنْتَ مُرَاقِبِي إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي وَ لِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطْتُ أَمَلِي فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهِ يَلْتَجِئُ وَ كُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتَجِييَا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَ يَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ وَ يَا مَنْ لاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ (يَرُدُّ سَائِلَهُ) وَ لاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ (يُخَيِّبُ آمِلَهُ) يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِدَاعِيهِ وَ حِجَابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيه ِأَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطَائِكَ بِمَا تَقِرُّ (تَقَرُّ) بِهِ عَيْنِي وَ مِنْ رَجَائِكَ بِمَا تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسِي وَ مِنَ الْيَقِينِ بِمَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَ تَجْلُو بِهِ عَنْ بَصِيرَتِي غَشَوَاتِ الْعَمَى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ وَ جَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ وَ يَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّى مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ وَ أَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ وَ اقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الاِرْتِيَابِ وَ اكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَ الْحِجَابِ وَ أَزْهِقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا وَ أَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَ الظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ وَ مُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَائِحِ وَ الْمِنَنِ اللَّهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَ مَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَ أَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ وَ أَذِقْنَا حَلاَوَةَ وُدِّكَ وَ قُرْبِكَ وَ اجْعَلْ جِهَادَنَا فِيكَ وَ هَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ وَ أَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ فَإِنَّا بِكَ وَ لَكَ وَ لاَ وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ إِلَهِي اجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الْأَبْرَارِ السَّابِقِينَ إِلَى الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَى الْخَيْرَاتِ الْعَامِلِينَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ السَّاعِينَ إِلَى رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ0 برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي لَيْسَ لِي وَسِيلَةٌ إِلَيْكَ إِلاَّ عَوَاطِفُ رَأْفَتِكَ وَ لاَ لِي ذَرِيعَةٌ إِلَيْكَ إِلاَّ عَوَارِفُ رَحْمَتِكَ وَ شَفَاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ مُنْقِذِ الْأُمَّةِ مِنَ الْغُمَّة ِفَاجْعَلْهُمَا لِي سَبَباً إِلَى نَيْلِ غُفْرَانِكَ وَ صَيِّرْهُمَا لِي وُصْلَةً إِلَى الْفَوْزِ بِرِضْوَانِكَ وَ قَدْ حَلَّ رَجَائِي بِحَرَمِ كَرَمِكَ وَ حَطَّ طَمَعِي بِفِنَاءِ جُودِكَ فَحَقِّقْ فِيكَ أَمَلِي وَ اخْتِمْ بِالْخَيْرِ عَمَلِيوَ اجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَتِكَ الَّذِينَ أَحْلَلْتَهُمْ بُحْبُوحَةَ جَنَّتِكَ وَ بَوَّأْتَهُمْ دَارَ كَرَامَتِكَوَ أَقْرَرْتَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ يَوْمَ لِقَائِكَ وَ أَوْرَثْتَهُمْ مَنَازِلَ الصِّدْقِ فِي جِوَارِكَ يَا مَنْ لاَ يَفِدُ الْوَافِدُونَ عَلَى أَكْرَمَ مِنْهُ وَ لاَ يَجِدُ الْقَاصِدُونَ أَرْحَمَ مِنْهُ يَا خَيْرَ مَنْ خَلاَ بِهِ وَحِيدٌ وَ يَا أَعْطَفَ مَنْ أَوَى إِلَيْهِ طَرِيدٌ إِلَى سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدِي وَ بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ كَفِّي فَلاَ تُولِنِي الْحِرْمَانَ وَ لاَ تُبْلِنِي بِالْخَيْبَةِ وَ الْخُسْرَانِ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إلهي قَصُرَت الألْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنائِكَ، كَما يَليقُ بِجَلالِكَ، وَ عَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَ انْحَسَرَتِ الأبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إلَى سُبُحاتِ وَجْهِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَرِيقاً إلَى مَعْرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجَزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ.
إلهي فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَرَشّحَتْ أشْجارُ الشّوْقِ إلَيْكَ فِي حَدائِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ، فَهُمْ إلى أوْكارِ الأفْكارِ يَأْوُونَ، و في رِياضِ الْقُـرْبِ والمُكاشَفَةِ يَرْتَعُونَ، وَ مِنْ حِياضِ المَحَبَّةِ بِكأْسِ المُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ، وَ شَرايِعَ المُصافاتِ يَرِدُونَ، قَدْ كُشِفَ الغِطاءُ عَنْ أبْصارِهِمْ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقائِدِهِمْ وَضَمائِرِهِمْ، وَانْتَفَتْ مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَ سَرائِرِهِمْ، وَانْشَرَحَتْبِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ، وَ عَلَتْ لِسَبْقِ السَّعادَةِ فِي الزَّهادَةِ هِمَمُهُمْ، وَ عَذُبَ في مَعينِ الْمُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ، وَ طابَ في مَجْلِسِ الاُنْسِ سِرُّهُمْ، وَ أمِنَ في مَوطِنِ الْمَخافَةِ سِرْبُهُمْ، وَاطْمَأنَّتْ بِالرُّجُوعِ إلَى رَبِّ الأرْبابِ أنْفُسُهُمْ، وَ تَيَقَّنَتْ بِالْفَوْزِ وَالْفَلاحِ أرْواحُهُمْ، وَ قَرَّتْ بِالنَّظَرِ إلَى مَحْبُوبِهِمْ أعْيُنُهُمْ، وَاسْتَقَرَّ بِإدْراكِ السُّؤُلِ وَنَيْلِ الْمأْمُولِ قَرارُهُمْ، وَرَبِحَتْ في بَيْعِ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُمْ.
إلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلْهامِ بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُـلُوبِ، وَما أحْلَى المَسِيرِ إلَيْكَ بِالأوْهامِ في مَسالِكِ الغُيُوبِ، وَما أطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ، وَما أعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ، فَأعِذْنا مِنْ طَرْدِكَ وَإبْعادِكَ، وَاجْعَلْنا مِنْ أخَصِّ عارِفِيكَ، وَأصْلَحِ عِبَادِكَ، وَأصْدَقِ طائِعِيكَ، وَأخْلَصِ عُبّادِكَ، يا عَظيمُ يا جَلِيلُ، يا كَرِيمُ يا مُنيلُ، بِرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ .
مرجــع :
http://arabic.bayynat.org.lb/sounds/doua/alaarifin.htm
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى سِتْرِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ مُعافاتِكَ بَعْدَخُبْرِكَ، فَكُلُّنا قَدِ اقْتَرَفَ الْعائِبَةَ فَلَمْ تَشْهَرْهُ، وَ ارْتَكَبَ الْفاحِشَةَ فَلَمْ تَفْضَحْهُ، وَ تَسَتَّرَ بِالْمَساوى فَلَمْ تَدْلُلْ عَلَيْهِ. كَمْ نَهْىٍ لَكَ قَدْ اَتَيْناهُ، وَ اَمْرٍ قَدْ وَقَفْتَنا عَلَيْهِ فَتَعَدَّيْناهُ، وَ سَيِّئَةٍ اكْتَسَبْناها، وَ خَطيئَةٍ ارْتَكَبْناها، كُنْتَ الْمُطَّلِعَ عَلَيْها دُونَ النّاظِرينَ، وَالْقادِرَ عَلى اِعْلانِها فَوْقَ الْقادِرينَ،كانَتْ عافِيَتُكَ لَنا حِجاباً دُونَ اَبْصارِهِمْ، وَ رَدْماً دُونَ اَسْماعِهِمْ. فَاجْعَلْ ما سَتَرْتَ مِنَ الْعَوْرَةِ، وَ اَخْفَيْتَ مِنَ الدَّخيلَةِ، واعِظاً لَنا، وَ زاجِراً عَنْ سُوءِ الْخُلْقِ، وَ اقْتِرافِ الْخَطيئَةِ، وَ سَعْياً اِلَى التَّوْبَةِ الْماحِيَةِ، وَالطَّريقِ الْمَحْمُودَةِ، وَ قَرِّبِ الْوَقْتَ فيهِ، وَ لاتَسُمْنا الْغَفْلَةَ عَنْكَ اِنَّا اِلَيْكَ راغِبُونَ، وَ مِنَ الذُّنُوبِ تآئِبُونَ. وَ صَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَلْقِكَ: مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الصِّفْوَةِ مِنْ بَرِيَّتِكَ الطّاهِرينَ، وَ اجْعَلْنا لَهُمْ سامِعينَ وَ مُطيعينَ كَما اَمَرْتَ .
خداوندا سپاس تو را كه مىدانى و پرده مىپوشى، و آگاهى و در مىگذرى، زيرا هر كدام از ما به ارتكاب زشتيها برخاسته و رسوايش ننمودى، و به اعمال ناروا دست زده و او را مفتضح نكردى، و در پنهانى بدىها مرتكب شده و تو سرّش را فاش ننمودى. چه بسا بديها كه مرتكب شديم، و چه فرمانهايى كه ما را بر آنها بازداشتى و ما از آنها تجاوز كرديم، و چه زشتىها كه كسب كرديم، و چه گناهان كه به انجامش برخاستيم، در حالى كه تو از بين بينندگان بر آن آگاه بودى، و در افشاى آن بيش از توانداران توان داشتى، اما عفو و چشمپوشى تو براى ما در برابر ديدگان ايشان پردهاى، و در مقابل گوششان سدّى بود. پس اين پوشاندن عيبها، و پنهان نگاهداشتن فسادها را براى ما پنددهنده و باز دارندهاى ازبدخويى و ارتكاب معصيت، و وسيله پيمودن راه توبهاى كه گناه را مىزدايد، و آن راهى كه پسنديده است قرار ده، و زمان پيمودن اين راه را نزديك ساز، و ما را گرفتار غفلت از خود مكن، زيرا كه ما به سوى تو مايل، و از معصيت تائبيم. الهى بر انتخاب شده از آفريدگانت: محمد و آلش كه از ساير بندگان ممتاز و پاكيزهاند درود فرست، و ما را مطيع و گوش به فرمان آنان همانطور كه فرمان دادی قرار ده .
برگرفته از :كتاب صحيفه سجّاديه
مرجع : پايگاه اطلاع رساني استاد حسين انصاريان
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ ستايش خاصّ خدا است و حق اوست آنچنان كه شايسته و لايق اوست بسيار، و پناه برم به خدا از بدى شرّ نفس خود كه همانا نفس وادار كننده به بدى است مگر آن را كه پروردگار رحم كند و پناه برم به او از شرّ شيطان كه (پيوسته ) گناهى بر گناهم بيفزايد و بوسيله او پناه گيرم از شرّ هر گردنكش تبهكار و حكمران ستمكار و دشمن قهّارى . خدايا دينم را اصلاح كن كه دين ، نگهدار كار من است و آخرتم را اصلاح كن كه خانه پايدار من آنجا است و از مجاورت لئيمان گريزگاهم بدانجا است ، و زندگى را براى من مايه فزونى در هر كار خيرى قرار ده و مرگ را آسودگى از هر شرّى برايم مقرّر فرما . لا تَدَعْ لى ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَ لا غَمّاً اِلاّ اَذْهَبْتَهُ وَ لا عَدُوّاً اِلاّ دَفَعْتَهُ بِبِسْمِ اللّهِ خَيْرِ الْأسْماءِ بِسْمِ اللّهِ رَبِّ الْأرْضِ وَ السَّماءِ اَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ اَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَ اَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ اَوَّلُهُ رِضاهُ فَاخْتِمْ لى مِنْكَ بِالْغُفْرانِ يا وَلِىَّ الاِْحْسان . خدايا درود فرست بر محمّد (ص) خاتم پيامبران و كامل كننده شماره رسولان و بر آل پاك و پاكيزه اش و اصحاب برگزيده اش و در روز سه شنبه سه چيز به من عطا كن : هرگناهى را از من بيامرز، و هر اندوهى را از من دور كن ، و هر دشمنى را از من دفع فرما به نام خدا كه بهترين نامهاست به نام خدا پروردگار زمين و آسمان دور كنم از خود هر بدى را كه آغازش خشم اوست و مى كشم بسوى خود هر كار محبوبى را كه آغازش خوشنودى اوست پس از جانب خود كارم را به آمرزش پايان ده اى صاحب احسان . برگرفته از : كتاب مفاتيح الجنان مرجع : سايت انديشه قم
اَلْحَمْدُ لِلّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً وَ اَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسى اِنَّ النَّفْسَ لْاَمّارَةٌ بِالسُّوءِ اِلاّ ما رَحِمَ رَبّى وَ اَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذى يَزيدُنى ذَنْباً اِلى ذَنْبى وَ اَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ وَ سُلْطانٍ جاَئِرٍ وَ عَدُوٍّ قاهِرٍ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْنى مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ وَ اجْعَلْنى مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ اجْعَلْنى مِنْ اَوْلِيائِكَ فَاِنَّ اَوْلِياَئَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
خدايا مرا از لشكر خود قرار ده زيرا سپاه تو فقط پيروزند و از حزب خويش قرارم ده زيرا حزب تو فقط رستگارند و از اولياء خود قرارم ده زيرا اولياء تو هستند كه خوف و ترسى برايشان نيست و حزن و اندوهى ندارند.
اَللّهُمَّ اَصْلِحْ لى دينى فَاِنَّهُ عِصْمَةُ اَمْرى وَ اَصْلِحْ لى آخِرَتى فَاِنَّها دارُ مَقَرّى وَ اِلَيْها مِنْ مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرّى وَ اجْعَلِ الْحَيوةَ زِيادَةً لى فى كُلِّ خَيْرٍ وَ الْوَفاةَ راحَةً لى مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ تَمامِ عِدَّةِ الْمُرْسَلينَ وَ عَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَاَصْحابِهِ الْمُنْتَجَبينَ وَ هَبْ لى فِى الثُّلَثاءِ ثَلاثاً:
« دل بيدعا بهاء ندارد و دل بيبهاء، بهاء ندارد »
دعا : كليدي است كه با آن گنجينة بخشايش الهي را ميتوان گشود.
دعا : وسيله قرب الي الله و مغز عبادت الهي است.
دعا : زنگ در رحمت رحيميّه خداوند، و سبب ريزش بركات الهي است.
دعا : ره توشة سالكان طريق وصال، و شعار عاشقان قبلة جمال دوست است.
دعا : سير شهودي و كشف وجودي اهل كمال و بهترين رابطه انسان با خداي متعال است.
دعا : معراج عروج نفس ناطقه به اوج وحدت، و ولوج به ملكوت عزّت است.
دعا : ياد دوست در دل راندن و نام او به زبان آوردن و در خلوت با او جشن ساختن و در وحدت با او نجوي
گفتن و شيرين زباني كردن است.
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
اَللَّهُمَّ يا مَنْ لايَصِفُهُ نَعْتُ الْواصِفينَ، وَ يا مَنْ لا يُجاوِزُهُ رَجآءُالرّاجينَ، وَيا مَنْ لا يَضيعُ لَدَيْهِ اَجْرُالْمُحْسِنينَ، وَ يا مَنْ هُوَ مُنْتَهى خَوْفِ الْعابِدينَ، وَ يا مَنْ هُوَ غايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقينَ، هذا مَقامُ مَنْ تَداوَلَتْهُ اَيْدِى الذُّنُوبِ، وَقادَتْهُ اَزِمَّةُ الْخطايا، وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطانُ، فَقَصَّرَ عَمّا اَمَرْتَ بِهِ تَفْريطاً، وَ تَعاطى ما نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْريراً، كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ، اَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ اِحْسانِكَ اِلَيْهِ، حَتّى اِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُالْهُدى، وَ تَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحآئِبُالْعَمى، اَحْصى ماظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ فَكَّرَفيما خالَفَ بِهِ رَبَّهُ، فَرَاى كَبيرَ عِصْيانِهِ كَبيراً، وَ جَليلَ مُخالَفَتِهِ جَليلاً، فَاَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ، مُسْتَحْيِياً مِنْكَ، وَ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ اِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ، فَاَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقيناً، وَ قَصَدَكَ بِخَوْفِهِ اِخْلاصاً، قَدْ خَلا طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوعٍ فيهِ غَيْرِكَ، وَ اَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِواكَ، فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً، وَغَمَّضَ بَصَرَهُ اِلَى الْاَرْضِ مُتَخَشِّعاً، وَ طَأْطَأَ رَاْسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً، وَ اَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً، وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ ما اَنْتَ اَحْصى لَها خُشُوعاً، وَ اسْتَغاثَ بِكَ مِنْ عَظيمِ ما وَقَعَ بِهِ فى عِلْمِكَ، وَ قَبيحِ ما فَضَحَهُ فى حُكْمِكَ : مِنْ ذُنُوبٍ اَدْبَرَتْ لَذّاتُها فَذَهَبَتْ، وَ اَقامَتْ تَبِعاتُها فَلَزِمَتْ، لايُنْكِرُ - يااِلهى - عَدْلَكَ اِنْ عاقَبْتَهُ، وَلايَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ اِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ، لِأَنَّكَ الرَّبُّ الْكَريمُ الَّذى لايَتَعاظَمُهُ غُفْرانُ الذَّنْبِ الْعَظيمِ. اَللَّهُمَّ فَهااَنَاذا قَدْجِئْتُكَ مُطيعاً لِأَمْرِكَ فيما اَمَرْتَ بِهِ مِنْالدُّعآءِ، مُتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فيما وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْاِجابَةِ، اِذْ تَقُولُ: «اُدْعُونى اَسْتَجِبْ لَكُمْ». اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الٍهٍ, وَ القَني بٍمَعرَتٍکَ کَما لَقيتکَ باٍقراري, وَ ارفَعني عَن مَصارِعِالذُّنُوبِ كَما وَضَعْتُ لَكَنَفْسى، وَاسْتُرْنى بِسِتْرِكَ كَما تَاَنَّيْتَنى عَنِ الْاِنْتِقامِ مِنّى. اَللَّهُمَّ وَ ثَبِّتْ فى طاعَتِكَ نِيَّتى، وَ اَحْكِمْ فى عِبادَتِكَ بَصيرَتى، وَ وَفِّقْنى مِنَ الْاَعْمالِ لِما تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطايا عَنّى، وَ تَوَفَّنى عَلى مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ-عَلَيهِالسَّلامُ- اِذا تَوَفَّيْتَنى. اَللَّهُمَّ اِنّى اَتُوبُ اِلَيْكَ فى مَقامى هذا مِنْ كَبآئِرِ ذُنُوبى وَ صَغآئِرِها، وَ بَواطِنِ سَيِّئاتى وَ ظَواهِرِها، وَ سَوالِفِ زَلاّتى وَ حَوادِثِها، تَوْبَةَ مَنْ لايُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَلايُضْمِرُ اَنْ يَعُودَ - فى خَطيئَةٍ، وَ قَدْ قُلْتَ يا اِلهى فى مُحْكَمِ كِتابِكَ اَنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ، وَ تَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ، وَ تُحِبُّ التَّوَّابينَ، فَاقْبَلْ تَوْبَتى كَما وَعَدْتَ، وَاعْفُ عَنْ سَيِّئاتى كَما ضَمِنْتَ، وَ اَوْجِبْ لى مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطْتَ، وَلَكَ - يا رَبِّ - شَرْطى اَلاَّ اَعُودَ فى مَكْرُوهِكَ، وَ ضَمانى اَنْ لا اَرْجِعَ فى مَذْمُومِكَ، وَ عَهْدى اَنْ اَهْجُرَ جَميعَ مَعاصيكَ. اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمُ بِما عَمِلْتُ، فَاغْفِرْ لى ما عَلِمْتَ، وَ اصْرِفْنى بِقُدْرَتِكَ اِلى ما اَحْبَبْتَ. اَللَّهُمَّ وَ عَلَىَّ تَبِعاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ، وَ تَبِعاتٌ قَدْ نَسِيتُهُنَّ، وَ كُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتى لاتَنامُ، وَ عِلْمِكَ الَّذى لايَنْسى، فَعَوِّضْ مِنْها اَهْلَها، وَ احْطُطْ عَنّى وِزْرَها، وَ خَفِّفْ عَنّى ثِقْلَها، وَ اعْصِمْنى مِنْ اَنْ اُقارِفَ مِثْلَها. اَللَّهُمَّ وَ اِنَّهُ لا وَفآءَ لى بِالتَّوْبَةِ اِلاّ بِعِصْمَتِكَ، وَ لاَاسْتِمْساكَ بى عَنِ الْخَطايا اِلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ، فَقَوِّنى بِقُوَّةٍ كافِيَةٍ، وَ تَوَلَّنى بِعِصْمَةٍ مانِعَةٍ. اَللَّهُمَّ اَيُّما عَبْدٍ تابَ اِلَيْكَ وَ هُوَ فى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ، وَ عآئِدٌ فى ذَنْبِهِ وَ خَطيئَتِهِ، فَاِنّى اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَكُونَ كَذلِكَ، فَاجْعَلْ تَوْبَتى هذِهِ تَوْبَةً لا اَحْتاجُ بَعْدَها اِلى تَوْبَةٍ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ ما سَلَفَ، وَالسَّلامَةِ فيما بَقِىَ. اَللَّهُمَّ اِنّى اَعْتَذِرُ اِلَيْكَ مِنْ جَهْلى، وَ اَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلى، فَاضْمُمْنى اِلى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً، وَ اسْتُرْنى بِسِتْرِ عافِيَتِكَ تَفَضُّلاً. اَللَّهُمَّ وَ اِنّى اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْ كُلِّ ما خالَفَ اِرادَتَكَ، اَوْ زالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ،مِنْخَطَراتِقَلْبى،وَلَحَظاتِ عَيْنى، وَ حِكاياتِ لِسانى، تَوْبَةً تَسْلَمُ بِها كُلُّ جارِحَةٍ عَلى حِيالِها مِنْ تَبِعاتِكَ، وَ تَاْمَنُ مِمّا يَخافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ اَليمِ سَطَواتِكَ. اَللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتى بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ وَجيبَ قَلْبى مِنْ خَشْيَتِكَ، وَ اضْطِرابَ اَرْكانى مِنْ هَيْبَتِكَ، فَقَدْ اَقامَتْنى –يارَبِّ- ذُنُوبى مَقامَالْخِزْىِ بِفِنآئِكَ، فَاِنْ سَكَتُّ لَمْيَنْطِقْ عَنّى اَحَدٌ، وَ اِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِاَهْلِ الشَّفاعَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ - عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ شَفِّعْ فى خَطاياىَ كَرَمَكَ، وَعُدْ عَلى سَيِّئاتى بِعَفْوِكَ، وَ لاتَجْزِنى جَزآئى مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَابْسُطْ عَلَىَّ طَوْلَكَ، وَ جَلِّلْنى بِسِتْرِكَ، وَافْعَلْ بى فِعْلَ عَزيزٍ تَضَرَّعَ اِلَيْهِ عَبْدٌ ذَليلٌ فَرَحِمَهُ، اَوْ غَنِىٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقيرٌ فَنَعَشَهُ.اَللَّهُمَّ لا خَفيرَ لى مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنى عِزُّكَ، وَ لا شَفِيعَ لى اِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لى فَضْلُكَ، وَ قَدْ اَوْجَلَتْنى خَطاياىَ فَلْيُؤْمِنّى عَفْوُكَ، فَما كُلُّ ما نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنّى بِسُوءِ اَثَرى، وَ لا نِسْيانٍ لِما سَبَقَ مِنْ ذَميمِ فِعْلى، لكِنْ لِتَسْمَعَ سَمآؤُكَ وَ مَنْ فيها، وَ اَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْها ما اَظهَرت لَکَ مٍنَ الندَمٍ , وَ لَجَات اٍلَيکَ فيهٍ مٍنَ التوبه , فَلَعَل بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنى لِسُوءِ مَوْقِفى، اَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَىَّ - لِسُوءِ حالى، فَيَنالَنى مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِىَ اَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعآئى، اَوْشَفاعَةٍ اَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفاعَتى، تَكُونُ بِها نَجاتى مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزَتى بِرِضاكَ. اَللَّهُمَّ اِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً اِلَيْكَ فَاَنَا اَنْدَمُ النّادِمينَ، وَ اِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ اِنابَةً فَاَنَا اَوَّلُ الْمُنيبينَ، وَ اِنْ يَكُنِالْاِسْتِغْفارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَاِنّى لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ. اَللَّهُمَّ فَكَما اَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ، وَ حَثَثْتَ عَلَى الدُّعآءِ وَ وَعَدْتَ الْاِجابَةَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاقْبَلْتَوْبَتى، وَلاتَرْجِعْنىمَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّابُ عَلَى الْمُذْنِبينَ، وَ الرَّحيمُ لِلْخاطِئينَ الْمُنيبينَ.اَللَّهُمَّ صَلِعَلَى مُحَمَّدٍ وَالِهِ كَما هَدَيْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ، وَ صَلِعَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ صَلوةً تَشْفَعُ لَنا يَوْمَ الْقِيمَةِ وَ يَوْمَ الْفاقَةِ اِلَيْكَ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسيرٌ .
بارخدايا، اى كسى كه توصيف واصفان وصفت نتوان كرد، و اى كسىكه اميد اميدواران از تو فراتر نرود، و اى كسىكه پاداش نيكوكاران نزد تو ضايع نگردد، و اى آن كه ترس عبادت كنندگان به تو منتهى شود، و اى آن كه نهايت بيم پرهيزكارانى، اين جايگاه كسى است كه بازيچه دست گناهان است، و مهارهاى خطاها او را به پيش رانده، و شيطان بر او چيره گشته، از اين جهت در اجراى امر تو كوتاهى ورزيده، و از سر نادانى و غرور به آنچه از آن نهى نمودى آلوده شده، مانند كسى كه به قدرت تو بر خود نا آگاه است، يا فضل و احسانت را درباره خويش منكر است، تا چون ديده هدايتش گشوده، و ابرهاى كورى از برابرش برطرف شده، ستم هايى كه بر خود نموده شماره نموده، و در امورى كه با خداى خود مخالفت ورزيده انديشه كرده، آنگاه بزرگى عصيانش را مشاهده كرده، و به عظمت مخالفتش بصيرت پيدا نموده، پس با دلى اميدوار، و رويى شرمسار به سوى تو رو آورده، و از روى اطمينان به تو با شوق و رغبت متوجه تو شده، و از باب يقين با بار طمع آهنگ تو نموده، و از روى اخلاص با توشه ترس قصد تو كرده، در حالى كه جز تو به احدى طمع نداشته، و از هيچ چيز غير تو نترسيده، پس در حضورت با حال زارى ايستاده، و ديدهاش را از روى خشوع به زمين دوخته، و در برابر عزت تو باذلت و خوارى سر بهزير افكنده، واز سر فروتنى رازى راكه تو بهتر ازاوبدان آگاهى برايت آشكار ساخته، و از سر خشوع معاصى خود را كه حضرتت به تعداد آنها آگاهترى برشمرده، و از مهلكهاى بزرگ كه بر علمت گذشته، و از كار زشتى كه به قضاى تو مايه رسوائيش شده به تو پناه آورده: گناهانى كه لذّتهايش سپرى شده و رفته، ولى پيامدهاى زيان بخشش بجاى مانده و گريبانگير شده، الهى اگر اين بنده را عقوبت كنى منكر عدلت نشود، و اگر از وى بگذرى و بر او رحمت آورى عفوت را عظيم نشمارد، زيرا كه تو خداى كريمى هستى، كه عفو گناه بزرگ در نظرت بزرگ نمىنمايد. بار خدايا اينك منم كه در پيشگاهت مطيع و سر به فرمان آمدهام در اينكه خود به ما گفتى كه تو را بخوانيم، و از تو وفاى به وعدهاى را كه در مورد اجابت دادهاى خواستارم، زيرا كه فرمودهاى: «مرا بخوانيد تا خواسته شما را اجابت كنم». بار خدايا پس بر محمّد و آلش درود فرست, و با آمرزش خود با ممن برخورد كن چنانكه من با اعتراف به گناه با تو برخورد كردم، و مرا از لغزشگاههاى معاصى برگير چنانكه من در برابر تو پستى گزيدم، و بر من پرده پوشى كن چنانكه در انتقام از من درنگ فرمودى. بار الهي نيّتم را در طاعتت استوار كن، و بينشم را در عبادتت محكم فرما، و مرا به اعمالى موفق كن كه به سبب آن چرك گناهان را از من بشويى، و هنگام خروج از دنيا مرا بر آئين خود و پيامبرت (عليهالسلام) بميران. بار الها در اين موقعيتى كه در آنم از گناهان بزرگ و كوچكم، و از گناهان پوشيده و آشكارم، و از لغزشهاى گذشته و تازهام به سويت بازمىگردم، مانند بازگشت توبه كنندهاى كه خيال گناه در درونش نگذرد، و فكر برگشتن به گناه را به خاطرش راه ندهد، و تو خود اى پروردگار من در كتاب محكمت فرمودى كه توبه را از بندگانت مىپذيرى، و و از سيّئات درمىگذرى، و توبهكنندگان را دوست دارى، پس براساس وعده خود توبهام را بپذير، و همانطور كه ضمانت نمودهاى از گناهانم بگذر، و چنانكه شرط فرمودهاى محبتت را بر من لازم فرما، و من هم در مقابل اين همه عنايت تعهد مىكنم كه به آنچه پسند تو نيست برنگردم، و ضمانت مىنمايم كه به كارى كه مورد نكوهش توست بازنگردم، و پيمان مىبندم كه از تمام گناهان دورى كنم. الهى تو به آنچه از من سرزده آگاهترى، پس آنچه را از من خبردارى بيامرز، و مرا با قدرت خود به سوى آنچه دوست دارى متوجه ساز. خداوندا، بر ذمّه من و بالهايى است كه به ياد دارم، و وبالهايى است كه فراموشم شده،و همه آنها در برابر ديده توست كه به خواب نمىرود، و نزد علم توست كه در آن فراموشى راه ندارد، پس در مقابل آن و بالها به صاحبانش عوض بده، و وزر آن را از من بريز، و سنگينى آن را از دوش جان منبردار، و مرا از دستيازى به نظير آن بازدار. الهى مرا قدرت وفاى به توبه خود جز با حفظ تو نيست، و توان خوددارى از گناهان ندارم جز به قوّت تو، پس مرا با نيروى كافى تقويت كن، و خود عهدهدار نيروى بازدارنده از گناهم باش. الهى هر بندهاى كه به سويت باز گردد و حضرتت به علم غيبى كه دارى مىدانى كه او توبهشكن و بازگردنده به گناه و خطاى خويش است، پس من به تو پناه مىبرم از آنكه چنين باشم، اينك اين توبه مرا چنان توبهاى قرار ده كه بعد از آن محتاج توبهاى ديگر نباشم، توبهاى كه سبب محو گناهان گذشته، و ايمنى از گناه در بقيّه ايّام عمر باشد. خداوندا از نادانى خود از حضرتت عذر مىخواهم، و بخشش از كردار بدم را از تو خواهانم، پس از باب احسان مرا در پناه رحمت خويش درآور، و از راه تفضل لباس عافيت بر من بپوشان. الهى، و از هر چه مخالف خواست تو بوده، يا از گردونه محبت تو بيرون مىبرد، از خاطراتى كه در قلبم گذشته، و نگاههاى چشمم، و گفتارهاى زبانم، چنان توبهاى مىكنم كه هر يك از اعضايم به سهم خود از عقوبتت سالم ماند، و از انتقام و قهرى كه متجاوزگران از آن مىهراسند ايمن گردد. الهى بر تنهائيم در پيشگاهت، و تپيدن قلبم از ترست، و لرزه اعضايم از هيبتت رحم كن، زيرا گناهانم - اى پروردگار من - مرا در عرصه رسوايى و خوارى در پيشگاهت نشانده، پس اگر حرف نزنم كسى از جانب من سخن نمىگويد، و اگر از خود شفاعت كنم چنان نيستم كه شفاعتم پذيرفته گردد. بار خدايا بر محمّد و آلش درود فرست، و كرمت را درباره خطاهايم شفيع من فرما، و زشتىهايم را با عفوت از من ببخش، و جزايم را از عقوبت خود مساز، و دامان احسانت را بر من بگستر، و مرا در پرده عفوت بپوشان، و با من رفتار شخص پر قدرتى كن كه بندهاى ذليل با زارى به درگاهش رفته و او بر وى ترحم نموده، يا ثروتمندى كه فقيرى سر راهش نشسته و او از وى دستگيرى نموده. بارالها مرا از تو پناهدهندهاى نيست پس بايد عزت تو پناهم دهد، و براى من شفيعى به سوى تو نيست پس بايد فضل تو شفيعم شود، و گناهانم مرا در عرصه ترس بُرده پس بايد عفو تو مرا ايمن سازد، زيرا آنچه بر زبان آوردم از باب جهل به كردار زشتم، و در اثر فراموشى كارهاى بد گذشتهام نيست، بلكه براى آن است كه آسمان تو و هر كه در آن است، و زمين تو و هر كه بر روى آن است كردم، ندامتي را که براي تو آشکار کردم, و توبهاى را كه بهسبب آن به تو پناه بردم بشنوند، تا مگر يكى از اينان در سايه رحمتت بر پريشانحاليم رحم كند، يا براى آشفتگيم بر من رقّت آورد، پس از جانب خود دعايى به حال من كند كه از دعاى خود من نزد تو به اجابت نزديكتر باشد، يا شفاعتى نصيبم گردد كه از شفاعت خودم نزد تو استوارتر جلوه كند، و رهاييم از خشم تو، و دستيابيم به خشنوديت در آن باشد. الهى اگر پشيمانى در پيشگاه حضرتت توبه است پس من از همه پشيمانترم، و اگر ترك گناه بازگشت محسوب مىشود پس اولين بازگشت كننده منم، و اگر استغفار سبب ريختن گناهان است پس من در برابرت پس اولين بازگشت كننده منم، و اگر استغفار سبب ريختن گناهان است پس من در برابرت از استغفار كنندگانم، بارالهي همانگونه كه به توبه و بازگشت فرمان دادى و پذيرش آن را ضمانت فرمودى، و بر دعا ترغيب نمودى و نسبت به آن وعده اجابت دادى، پس بر محمّد و آلش درود فرست، و توبهام را قبول كن، و از رحمتت نوميد و مأيوسم باز مگردان، زيرا كه حضرتت پذيرنده توبه گناهكاران، و بخشنده خطاپيشگانى هستى كه از صميم دل به تو بازمىگردند. بار الها بر محمّد و آلش درود فرست همچنان كه به وسيله او ما را هدايت فرمودى، و بر محمّد و آلش درود فرست همچنان كه به سبب او ما را رهايى كرامت كردى، و بر محمّد و آلش درود فرست چنان درودى كه در قيامت و در روز نياز به تو از ما شفاعت كند، كه تو بر هر چيز توانايى، و آن بر تو سهل و آسان است.
برگرفته از :كتاب صحيفه سجّاديه
مرجع : پايگاه اطلاع رساني استاد حسين انصاريان
در هر شب از مبارک ماه رمضان خصوصاْ در لیالی نورانی قدر خوانده شود: بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ اَللّهُمَّ اِنّى اَفْتَتِحُ الثَّنآءَ بِحَمْدِكَ خدايا من ستايش را بوسيله حمد تو مى گشايم وَاَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَّنِكَ وَاَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَنْتَ و تويى كه به نعمت بخشى خود بندگان را به درستى وادارى و يقين دارم كه براستى تو اَرْحَمُ الرّاحِمينَ فى مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَاَشَدُّ الْمُعاقِبينَ فى مهربانترين مهربانانى اما در جاى گذشت و مهربانى ولى سخت ترين كيفركننده اى در مَوْضِعِ النَّكالِ وَالنَّقِمَةِ وَاَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرينَ فى مَوْضِعِ الْكِبْريآءِ جاى شكنجه و انتقام و بزرگترين جبارانى در جاى بزرگى و وَالْعَظَمَةِ اَللّهُمَّ اَذِنْتَ لى فى دُعآئِكَ وَمَسْئَلَتِكَ فَاسْمَعْ يا سَميعُ عظمت خدايا تو به من اجازه دادى در اين كه بخوانمت و از تو درخواست كنم پس اى خداى شنوا مِدْحَتى وَاَجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتى وَاَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتى فَكَمْ يآ مدح و ثنايم را بشنو و پاسخ ده اى مهربان خواسته ام را و ناديده گير اى آمرزنده لغزشم را اى اِلهى مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَها وَعَثْرَةٍ قَدْ اَقَلْتَها معبود من چه بسيار گرفتارى كه برطرف كردى و چه بسيار اندوه كه زدودى و لغزشها كه چشم پوشيدى وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها وَحَلْقَةِ بَلاَّءٍ قَدْ فَكَكْتَه ا اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ و مهر و رحمت كه گستردى و زنجير بلا كه از هم باز كردى ستايش خاص خدايى است كه نگيرد صاحِبَةً وَلا وَلَدا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىُّ همسرى و نه فرزندى و نيست برايش شريكى در فرمانروايى و نيست برايش ياورى مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً اَلْحَمْدُ لِلّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّهَا عَلى جَميعِ از خوارى و به كمال بزرگى او را ياد كن ستايش خداى را به همه ستودگيهايش يكسر بر همه نِعَمِهِ كُلِّها اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لا مُضآدَّ لَهُ فى مُلْكِهِ وَلا مُنازِعَ لَهُ فى نعمتهايش يكسر ستايش براى خدايى است كه ضد و دشمنى در پادشاهى او و ستيزه جويى در اَمْرِهِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لا شَريكَ لَهُ فى خَلْقِهِ وَلا شَبيهَ لَهُ فى عَظَمَتِهِ فرمانش نيست ستايش خدايى را است كه شريكى در خلقتش ندارد و شبيهى در عظمت او نيست اَلْحَمْدُ لِلّهِ الْفاشى فِى الْخَلْقِ اَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ستايش خاص خدايى است كه هويدا است در ميان خلق كارش و ستايشش و آشكار است به بزرگوارى شوكتش الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ الَّذى لا تَنْقُصُ خَزآئِنُهُ وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطآءِ و گشاده است دستش آنكه نقصان نپذيرد خزينه هايش و نيفزايدش بسيارى عطا اِلاّ جُوداً وَ كَرَماً اِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ قَليلاً مِنْ مگر جود و بزرگوارى براستى كه او عزيز و بسيار بخشنده است خدايا از تو خواهم اندكى از كَثيرٍ مَعَ حاجَةٍ بى اِلَيْهِ عَظيمَةٍ وَغِناكَ عَنْهُ قَديمٌ وَ هُوَ عِنْدى كَثيرٌ بسيار با اينكه نيازمنديم بدان بزرگ است و بى نيازى تو از آن قديم و ازلى است و آن درخواست پيش من بسيار وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ اَللّهُمَّ اِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبى وَتَجاوُزَكَ عَنْ ولى در نزد تو اندك و آسان است خدايا براستى گذشت تو از گناهم و چشم پوشيت از خَطيَّئَتى وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمى وَسَِتْرَكَ عَلى قَبيحِ عَمَلى وَحِلْمَكَ خطايم و ناديده گيريت از ستمم و پرده پوشيت بر كار زشتم و بردباريت عَنْ كَثيرِ جُرْمى عِنْدَ ما كانَ مِنْ خَطاءى وَعَمْدى اَطْمَعَنى فى اَنْ در برابر جنايت و جرم بسيارم كه به خطا يا از روى تعمد كردم مرا به طمع انداخت تا از تو اَسْئَلَكَ ما لا اَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذى رَزَقْتَنى مِنْ رَحْمَتِكَ وَاَرَيْتَنى درخواست كنم چيزى را كه مستحق آن نيستم ، درخواست كنم آنچه را كه از رحمتت روزى من كردى و مَنْ قُدْرَتِكَ وَعَرَّفْتَنى مِنْ اِجابَتِكَ فَصِرْتُ اَدْعُوكَ آمِناً وَاَسْئَلُكَ از قدرتت به من نماياندى و از اجابت دعايت به من شناساندى و اين سبب شد كه من از روى اطمينان تو را بخوانم مِسْتَاءنِساً لا خآئِفاً وَلا وَجِلاً مُدِلاًّ عَلَيْكَ فيما قَصَدْتُ فيهِ اِلَيْكَ و با تو انس گرفته بدون ترس و واهمه از تو حاجت بخواهم و تازه در مطلوب و مقصود خود با ناز و عشوه به درگاهت آيم فَاِنْ اَبْطَاَ عَنّى عَتَبْتُ بِجَهْلى عَلَيْكَ وَلَعَلَّ الَّذى اَبْطَاَعَنّى هُوَ خَيْرٌ لى و اگر حاجتم دير برآيد بواسطه نادانيم بر تو اعتراض كنم در صورتى كه شايد دير كردن آن براى من بهتر باشد زيرا لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الاُْمُورِ فَلَمْ اَرَ مَوْلاً كَريماً اَصْبَرَ عَلى عَبْدٍ لَئيمٍ مِنْكَ تو داناى به سرانجام كارها هستى و از اينرو من نديدم مولاى بزرگوارى را كه بر بنده پست خود شكيباتر از تو باشد عَلَىَّ يا رَبِّ اِنَّكَ تَدْعُونى فَاُوَلّى عَنْكَ وَتَتَحَبَّبُ اِلَىَّ فَاَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ بر من اى پروردگارم تو مرا مى خوانى ولى من از تو رومى گردانم و تو به من دوستى مى كنى ولى من با تودشمنى مى كنم و تو وَتَتَوَدَّدُ اِلَىَّ فَلا اَقْبَلُ مِنْكَ كَاَنَّ لِىَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ به من محبت كنى و من نپذيرم گويا من منتى بر تو دارم و باز اين احوال بازندارد تو را از مِنَ الرَّحْمَةِ لى وَالاِْحْسانِ اِلَىَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَىَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ مهر به من و و احسان بر من و بزرگواريت نسبت به من از روى بخشندگى و بزرگواريت فَارْحَمَ عَبْدَكَ الْجاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ اِحْسانِكَ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ پس بر بنده نادانت رحم كن و از زيادى احسانت بر او ببخش كه براستى تو بخشنده و بزرگوارى اَلْحَمْدُ لِلّهِ مالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِى الْفُلْكِ مُسَخِّرِ الرِّياحِ فالِقِ الاِْصْباحِ ستايش خاص خدا است كه مالك سلطنت و روان كننده كشتى (وجود) و مسخركننده بادها و شكافنده سپيده صبح دَيّانِ الدّينِ رَبِّ الْعَالَمينَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ وَالْحَمْدُ و حكمفرماى روز جزا و پروردگار جهانيان است ستايش خداى را است كه بردباريش پس از دانستن و ستايش لِلّهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَالْحَمْدُ لِلّهِ عَلى طُولِ اَناتِهِ فى غَضَبِهِ براى خدا است بر گذشتش با اينكه نيرومند است و ستايش براى خدا است بر زيادى تحمل و بردباريش در عين خشم وَهُوَ قادِرٌ عَلى ما يُريدُ اَلْحَمْدُ لِلّهِ خالِقِ الْخَلْقِ باسِطِ الرِّزْقِ فاِلقِ او با اينكه او بر هرچه بخواهد تواناست ستايش خداى را است كه آفريننده خلق و گسترنده روزى و شكافنده اَلاِْصْباحِ ذِى الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ وَالْفَضْلِ وَالاِْنْعامِ الَّذى بَعُدَ فَلا صبح صاحب جلال و بزرگوارى و فضل و نعمت بخشى آنكه دور است پس يُرى وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى تَبارَكَ وَتَعالى اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لَيْسَ لَهُ ديده نشود و نزديك است كه مطلع از گفتگوهاى سرى است برتر و والا است ستايش خدايى را كه نيست براى او مُنازِ عٌ يُعادِلُهُ وَلا شَبيهٌ يُشاكِلُهُ وَلا ظَهيرٌ يُعاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ ستيزه جويى كه با او برابرى كند و نه شبيهى كه هم شكل او باشد و نه پشتيبانى كه كمكش كند به عزت خويش الاْعِزّآءَ وَتَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمآءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشآءُ اَلْحَمْدُ لِلّهِ چيره دستان را مقهور ساخته و در مقابل عظمتش بزرگان فروتنى كرده پس بوسيله نيرويش بهرجا كه خواهد رسيده ستايش خدايى را الَّذى يُجيبُنى حينَ اُناديهِ وَيَسْتُرُ عَلَىَّ كُلَّ عُورَةٍ وَاَنَا اَعْصيهِ وَ كه پاسخم دهد هرگاه بخوانمش و بپوشاند بر من هر زشتى را و من نافرمانيش كنم و يُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَىَّ فَلاَّ اُج ازيهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنيَّئَةٍ قَدْ اَعْط انى بزرگ گرداند بر من نعمتش را ولى من پاداشش ندهم پس چه بسيار بخششهاى جانبخشى كه به من عطا فرمود وَعَظيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفانى وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ اَرانى فَاُثْنى عَلَيْهِ و چه پيش آمدهاى بزرگ و هولناكى را كه از من دور كرد و چه خوشيهاى شگفت انگيزى كه به من نماياند او را حامِدا وَاَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لا يُهْتَكُ حِجابُهُ وَلا يُغْلَقُ ستايش كنان ثنا گويم و تسبيح گويان يادش كنم ستايش خاص خدايى است كه پرده اش دريده نشود و در خانه اش بابُهُ وَلا يُرَدُّ سآئِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى يُؤْمِنُ الْخآئِفينَ بسته نگردد و خواهنده اش رد نشود و آرزومندش نوميد نگردد ستايش خاص خدايى است كه هراسناكان را امان بخشد وَيُنَجِّى الصّالِحينَ وَيَرْفَعُالْمُسْتَضْعَفينَ وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرينَ وَ و شايستگان را نجات دهد و ناتوان شمردگان را بلند كند و گردنكشان را زبون كند و يُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرينِ وَالْحَمْدُ لِلّهِ قاِصمِ الجَّبارينَ مُبيرِ شاهان را نابود كند و به جايشان دسته ديگرى نشاند ستايش خداى را در هم شكننده سركشان و نابودكننده الظّالِمينَ مُدْرِكِ الْهارِبينَ نَكالِ الظّالِمينَ صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ ستمكاران دريابنده گريختگان كيفردهنده ظالمان فريادرس فريادخواهان مَوْضِعِ حاجاتِ الطّالِبينَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنينَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى مِنْ جايگاه حاجتهاى جويندگان تكيه گاه مؤ منان ستايش خدايى را است كه خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمآءُ وَ سُكّانُها وَتَرْجُفُ الاْرْضُ وَعُمّارُها از ترس او آسمان و ساكنانش غرش كنند و زمين و آباد كنندگانش بر خود بلرزند وَتَمُوجُ الْبِحارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فى غَمَراتِها اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى هَدانا لِهذا و درياها و آنانكه در قعر آنها شناورى كنند به جنبش و موج درآيد ستايش خاص خدايى است كه ما را به اين (دين ) هدايت فرمود وَما كُنّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا اَنْ هَدانَا اللّهُ اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ و اگر او ما را هدايت نكرده بود ما بدان هدايت نمى شديم ستايش خدايى را است كه آفريد و خود آفريده نشده وَيَرْزُقُ وَلا يُرْزَقُ وَيُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ وَيُميتُ الاْحيآءَ وَيُحْيِى روزى دهد و كسى او را روزى ندهد و بخوراند و خود بى نياز از خوراك است و بميراند زندگان را و زنده كند الْمَوْتى وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّشَىْءٍ قَديرٌ مردگان را و او است زنده اى كه نميرد هرچه خير است به دست او است و او براى هرچيز توانا است اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَاَمينِكَ وَصَفِيِّكَ خدايا درود فرست بر محمد بنده ات و پيامبرت و امين بر وحيت و پسنديده ات وَحَبيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ وَحافِظِ سِرِّكَ وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ اَفْضَلَ و حبيبت و برگزيده ات از ميان خلق و نگهدار رازت و رساننده پيامهايت برترين درود وَاَحْسَنَ وَاَجْمَلَ وَاَكْمَلَ وَاَزْكى وَاَنْمى وَاَطْيَبَ وَاَطْهَرَ وَاَسْنى و بهترين و زيباترين و كاملترين و پاكيزه ترين و پررشدترين و خوشترين و پاكترين و بلندترين وَاَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اَحَدٍ و بيشترين درودى كه فرستادى و بركتى كه دادى و ترحمى كه كردى و عطوفتى كه ورزيدى و تحيتى كه فرستادى بر هر يكى مِن عِبادِكَ وَاَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَصِفْوَتِكَ وَاَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن از بندگانت و پيمبرانت و رسولانت و برگزيدگانت و گراميان تو از ميان خَلْقِكَ اَللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَلي اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَوَصِىِّ رَسوُلِ رَبِّ خلقت خدايا و درود فرست بر على امير مؤ منان و وصى فرستاده پروردگار الْعالَمينَ عَبْدِكَ وَوَليِّكَ وَاَخى رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ جهانيان بنده تو و ولى تو و برادر پيامبر تو و حجت تو بر خلقت وَآيَتِكَ الْكُبْرى وَالنَّباءِ الْعَظيمِ وَصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ و نشانه بزرگت و نباء عظيم (آن خبر بزرگ ) و درود فرست بر صديقه طاهره فاطمه(زهرا) سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ وَصَلِّ عَلى سِبْطَىِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَىِ الْهُدى بانوى زنان جهانيان و درود فرست بر دو سبط (پيامبر) رحمت و دو پيشواى هدايت الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ حسن و حسين دو آقاى جوانان اهل بهشت و درود فرست بر پيشوايان الْمُسْلِمينَ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِي وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مسلمانان على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمّد وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِىِّ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِي وَ و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمّد بن على و عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِي وَالْخَلَفِ الْهادى الْمَهْدِىِّ حُجَجِكَ عَلى علي بن محمّد و حسن بن على و يادگار شايسته و راهنمايش حضرت مهدى كه اينها حجتهاى تو بر عِبادِكَ وَاُمَناَّئِكَ فى بِلادِكَ صَلَوةً كَثيرَةً دآئِمَةً اَللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى بندگانت هستند و امينهاى تو در شهرها و بلاد تواند درودى فرست كه بسيار و هميشگى باشد خدايا و بالخصوص درود فرست وَلِىِّ اَمْرِكَ الْقآئِمِ الْمُؤَمَّلِ وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَحُفَّهُ بِمَلاَّئِكَتِكَ برسرپرست دستورت آن امام قائم كه مايه اميد است وآن عدل ودادى كه همه چشم براهش هستند و فراگير او را به فرشتگان الْمُقَرَّبينَ وَاَيِّدْهُ بِروُحِ الْقُدُسِ يا رَبَّ الْعالَمينَ اَللّهُمَّ اجْعَلْهُ مقربت حلقه وار و به روح القدس ياريش كن اى پروردگار جهانيان خدايا (وسائل آمدنش را) آماده كن الدّاعِىَ اِلى كِتابِكَ وَالْقآئِمَ بِدينِكَ اسْتَخْلِفْهُ فى الاْرْضِ كَمَا تا او به كتابت دعوت كند و به دين تو قيام كند و او را روى زمين جايگزين گردان چنانچه اسْتَخْلَفْتَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِ مَكِّنْ لَهُ دينَهُ الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ لَهُ اَبْدِلْهُ مِنْ جايگزين كردى آنانكه پيش از او بودند و آن دينى را كه برايش پسنديده اى بدست او پابرجا كن و پس از بَعْدِ خَوْفِهِ اَمْناً يَعْبُدُكَ لا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً اَللّهُمَّ اَعِزَّهُ وَاَعْزِزْ بِهِ ترس و خوفى كه داشته آسايش خاطرى به او بده كه با كمال خلوص تو را پرستش كند خدايا عزيزش گردان و ديگران را به او عزيز كن وَانْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ وَانْصُرْهُ نَصْرا عَزيزا وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً ياريش كن و بوسيله او ديگران را يارى كن و بطور پيروزمندانه اى او را يارى كن و گشايش آسانى وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً اَللّهُمَّ اَظْهِرْ بِهِ دينَكَ وَسُنَّةَ بهره اش كن و قرار ده برايش از نزد خود حكومتى نصرت آور خدايا بدو دين خود و روش نَبِيِّكَ حَتّى لا يَسْتَخْفِىَ بِشَىْءٍ مِنَالْحَقِّ مَخافَةَ اَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ پيامبرت را آشكار ساز بطورى كه چيزى از امور حقه نماند كه ناچار باشد از ترس مردم پنهانش كند اَللّهُمَّ اِنّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ فى دَوْلَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الاِْسْلامَ وَاَهْلَهُ خدايا ما با تضرع و زارى به درگاهت از تو خواستاريم دولتى گرامى را كه به وسيله آن اسلام و مسلمين وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَاَهْلَهُ وَتَجْعَلُنا فيها مِنَالدُّعاةِ اِلى طاعَتِكَ را عزت بخشى و نفاق و منافقين را منكوب سازى و ما را در آن دولت از زمره خوانندگان مردم بسوى اطاعت تو وَالْقادَةِ اِلى سَبيلِكَ وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ اَللّهُمَّ ما و از برندگان بسوى راه خود قرارمان دهى و بدان وسيله بزرگوارى دنيا و آخرت را نصيب ما گرداندى خدايا آنچه را كه عَرَّفْتَنا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ اَللّهُمَّ الْمُمْ بِهِ از حق به ما شناسانده اى تاب تحملش را نيز به ما بده و آنچه را كه از رسيدن بدان كوتاه آمديم تو ما را بدان برسان خدايا بدان حضرت شَعَثَنا وَاشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا وَكَثِّرْبِهِ قِلَّتَنا وَاَعْزِزْ بِهِ پراكندگيمان را برطرف كن و گسيختگيمان را دور كن و پريشانى ما را بدو پيوست كن و كمى ما را بدو زياد كن ذِلَّتَنا وَاَغْنِ بِهِ عآئِلَنا وَاقْضِ بِهِ عَنْ مَُغْرَمِنا وَاجْبُرْبِهِ فَقْرَنا وَسُدَّ بِهِ وخوارى ما را بدو عزت بخش و ندارى ما را بدو توانگرى بخش و بدهى ما را بوسيله اش بپرداز و فقر ما را بدو جبران كن خَلَّتَنا وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنا وَفُكَّ بِهِ اَسْرَنا وَاَنْجِحْ بِهِ و شكاف و تفرقه ما را بدو برطرف كن و سختى ما را بدو آسان كن و چهره هاى ما را بدو سفيد گردان و گرفتاران ما را بدو آزاد طَلِبَتَنا وَاَنْجِزْ بِهِ مَواعيدَنا وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا وَاَعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا كن و خواسته هاى ما را بدو روا كن و وعده هاى ما را به او تحقق بخش و دعاى ما را بدو مستجاب كن وخواهشهاى ما را وَبَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ آمالَنا وَاَعْطِنا بِهِ فُوْقَ رَغْبَتِنا يا خَيْرَ بوسيله او عطا كن و بوسيله او ما را به آرزوهاى دنيا و آخرت برسان و بوسيله او بيش از آنچه ما خواهانيم به ما بده اى بهترين الْمَسْئُولينَ وَاَوْسَعَ الْمُعْطينَ اِشْفِ بِهِ صُدُورَنا وَاَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ درخواست شدگان و دست بازترين عطاكنندگان سينه هاى ما را با ظهورش شفا بخش و بوسيله او عقده قُلُوبِنا وَاهْدِنا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ اِنَّكَ تَهْدى مَنْ دلهاى ما را برطرف كن و بدو ما را بدان حقى كه مورد اختلاف است به اذن خود راهنمايى كن كه براستى تو هركه تَشآءُ اِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ وَانْصُرْنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنآ اِلهَ را بخواهى به راه راست هدايت فرمايى و بدست او ما را بر دشمنانت و دشمنان ما نصرت ده اى معبود الْحَقِّ آمينَ اَللّهُمَّ اِنّا نَشْكوُ اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ برحق - آمين - خدايا ما به تو شكايت كنيم از نبودن پيامبرمان كه درودهاى تو بر او و آلش باد وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا وَشِدّةَ الْفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ و از غيبت مولايمان و از بسيارى دشمنان و كمى افرادمان و از سختى آشوبها و از كمك دادن اوضاع الزَّمانِ عَلَيْنا فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ زمانه به زيان ما پس درود فرست بر محمد و آلش و كمك ده ما را بر اين اوضاع به گشايش تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ فورى از طرف خود و برطرف كردن رنج وناراحتى و يارى با عزت و ظاهر ساختن سلطنت حقه و رحمتى مِنْكَ تَجَلِّلُناها وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ از جانب تو كه ما را فراگيرد و تندرستى از طرف تو كه ما را بپوشاند به رحمتت اى مهربانترين مهربانان
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سـايت انديشه قـــم
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ يا فارِجَ الْهَمِّ وَكاشِفَ الْغَمِّ، يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَ رَحيمَهُما، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَافْرُجْ هَمّى، وَاكْشِفْ غَمّى، يا واحِدُ يا اَحَدُ يا صَمَدُ، يامَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اِعْصِمْنى وَطَهِّرْنى ، وَ اذْهَبْ بِبَلِيَّتى ،- وَاقْرَاْ ايَةَ الْكُرْسِىِّ وَالْمُعوِّذَتَيْن وَ قُلْ هُوَاللَّهُ اَحَدٌ، وَ قُلْ - :اَللَّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، سُؤالَ مَنْ لايَجِدُ لِفاقَتِهِ مُغيثاً، وَلا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً، وَلا لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ ، ياذَاالْجَلالِ وَالْاِكْرامِ ، اَسْئَلُكَ عَمَلاً تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَيَقيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ الْيَقينِ فى نَفاذِ اَمْرِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاقْبِضْ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسى، وَاقْطَعْ مِنَ الدُّنْيا حاجَتى، وَاجْعَلْ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتى شَوْقاً اِلى لِقآئِكَ، وَ هَبْ لى صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. اَسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتابٍ قَدْ خَلا، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتابٍ قَدْ خَلا، اَسْئَلُكَ خَوْفَ الْعابِدينَ لَكَ، وَ عِبادَةَ الْخاشِعينَ لَكَ، وَيَقينَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْكَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتى فى مَسْئَلَتى مِثْلَ رَغْبَةِ اَوْلِيآئِكَ فى مَسآئِلِهِمْ، وَ رَهْبَتى مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيآئِكَ، وَاسْتَعْمِلْنى فى مَرْضاتِكَ عَمَلاً لا اَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دينِكَ مَخافَةَ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.اَللَّهُمَّ هذِهِ حاجَتى فَاَعْظِمْ فيها رَغْبَتى، وَ اَظْهِرْ فيها عُذْرى، وَلَقِّنّى فيها حُجَّتى ، وَ عافِ فيها جَسَدى. اَللَّهُمَّ مَنْ اَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ اَوْ رَجآءٌ غَيْرُكَ، فَقَدْ اَصْبَحْتُ وَاَنْتَ ثِقَتى وَ رَجآئى فِى الْاُمُورِ كُلِّها، فَاقْضِ لى بِخَيْرِها عاقِبَةً، وَ نَجِنّى مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ بِرَحْمَتِكَ يااَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ الْمُصْطَفى، وَ عَلى آلِهِ الطَّاهِرينَ.
به نام خداوند بخشنده مهربان
اى زداينده اندوه و برطرف كننده غم، اى رحمن دنيا و آخرت و رحمت آورنده در دو دنيا، بر محمّد و آلش درود فرست، و اندوه مرا برطرف ساز، و غم دلم را بزداى، اى يگانه، اى يكتا، اى بىنياز، اى كسىكه نزادهاى و زائيده نشدهاى، و كسى همتاى حضرت تو نيست، مرا حفظ كن و به پاكى آر، و گرفتاريم را برطرف كن. و - آيةالكرسى و معوّذتين (سورههاى فلق و ناس) و قل هوالله را بخوان و بگو: - خداوندا، از تو مىخواهم همچون خواهش كسى كه نيازش سخت، و نيرويش سست است، و گناهانش افزايش يافته، همچون خواهش كسى كه براى نياز خود فريادرسى، و براى ضعفش نيرودهندهاى، و براى معصيتش آمرزندهاى جز تو نمىيابد، اى صاحب جلال و اكرام، از تو درخواست عملى دارم كه هركه آن را بجاى آورد دوستش دارى، و يقينى كه هر كس در مسير قضاى تو به آن آراسته به حقّ يقين گردد او را بدين خاطر نفع رسانى. خداوندا بر محمّد و آلش درود فرست، و جان مرا در حال - ثبات و استوارى بگير، و نيازم را از دنيا قطع كن، و رغبتم را به رحمتت برانگيز تا شوق لقايت در سر داشته باشم، و مرا صدق توكّل بر خودت مرحمت فرما. از تو بهترين سرنوشت گذشته رامسئلت دارم، و از بدترين سرنوشت گذشته به تو پناه مىبرم، پروردگارا، ترس بندگان، و عبادت خاشعان، و يقين توكل كنندگان، و توكل مؤمنان را از تو درخواست دارم. خداوندا، رغبت و شوق مرا در گدائيم مانند رغبت عاشقانت در گدائيشان، و ترسم را مانندترس اوليائت قرار ده، و مرا در رضاى خود چنان بهكار دار كه با وجود آن چيزى از دين تو را به خاطر وحشت از آفريدهاى ترك نكنم. خداوندا، اين نياز من است، پس رغبتم را در آن عظيم كن، و عذرم را در آن آشكار فرما، و حجّتم را در آن بر زبانم گذار، و جسمم را در آن سلامت بخش. خداوندا، هركس روز كند در حالى كه به غير تو اعتماد و اميدى داشته باشد، پس من روز كردم در حالى كه در همه كارها اعتماد واميدم تويى، پس - برايم برنامهاى مقدّر فرماى كه پايان آن از همه فرخندهتر باشد، و از فتنههاى گمراه كننده رهائيم بخش، به حق مهربانيت اى مهربانترين مهربانان. و درود و بركات خداوند بر سرور ما محمّد فرستاده و برگزيده حق، و بر خاندان پاكش باد.
برگرفته از :كتاب صحيفه سجّاديه
مرجع : پايگاه اطلاع رساني استاد حسين انصاريان
مستحب است در چهار عيد يعنى عيد فطر و قربان و غدير و روز جمعه بخوانند و آن دعا اين است:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دِينِكَ إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لاَ زَوَالَ لَهُ وَ لاَ اضْمِحْلاَلَ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِهَا وَ زِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّنَاءَ الْجَلِيَ وَ أَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَتَكَ وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ (الذَّرَائِعَ) إِلَيْكَ وَ الْوَسِيلَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْهَا وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ (مَعَ) مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً وَ سَأَلَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذَلِكَ عَلِيّاً وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَ وَزِيراً وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّنَاتِ وَ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ كُلٌّ (وَ كُلاًّ) شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيَاءَ (أَوْصِيَاءَهُ) مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ (مُسْتَحْفَظاً بَعْدَ مُسْتَحْفَظٍ) مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ إِقَامَةً لِدِينِكَ وَ حُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ وَ لِئَلاَّ يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ وَ لاَ (لِئَلاَّ) يَقُولَ أَحَدٌ لَوْ لاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً مُنْذِراً وَ أَقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزَى إِلَى أَنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَوْطَأْتَهُ مَشَارِقَكَ وَ مَغَارِبَكَ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُرَاقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ (بِهِ) إِلَى سَمَائِكَ وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ الْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَ قُلْتَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لاَ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَ قُلْتَ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً فَكَانُوا هُمُ السَّبِيلَ إِلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا هَادِياً إِذْ كَانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَقَالَ وَ الْمَلَأُ أَمَامَهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ وَ سَدَّ الْأَبْوَابَ إِلاَّ بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ وَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَاثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُكَ مِنْ دَمِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ الْإِيمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ شِيعَتُكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جِيرَانِي وَ لَوْ لاَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي وَ كَانَ بَعْدَهُ هُدًى مِنَ الضَّلاَلِ وَ نُوراً مِنَ الْعَمَى وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ لاَ يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَ لاَ بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَ لاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِه ِيَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا وَ يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ وَ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ الْعَرَبِ وَ قَتَلَ أَبْطَالَهُمْ وَ نَاوَشَ (نَاهَشَ) ذُؤْبَانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقَاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ (فَأَصَنَّتْ) (فَأَصَنَّ) عَلَى عَدَاوَتِهِ وَ أَكَبَّتْ عَلَى مُنَابَذَتِهِ حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أَشْقَى (الْأَشْقِيَاءِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ) الْآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ وَ الْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصَاءِ وَلَدِهِ إِلاَّ الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ أُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَ جَرَى الْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجَى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ إِذْ كَانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَعَلَى الْأَطَائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ وَ إِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتُذْرَفِ (فَلْتَدُرَّ) الدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَ يَضِجُّ (يَضِجَّ) الضَّاجُّونَ وَ يَعِجُّ(يَعِجَّ) الْعَاجُّونَ أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَ صَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلاَمُ الدِّينِ وَ قَوَاعِدُ الْعِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لاَ تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَ الْعِوَجِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوَانِ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِأَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ(الْمُتَّخَذُ) لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَ أَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ و النِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ (النِّفَاقِ) أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَ الْأَهْوَاءِ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكِذْبِ (الْكَذِبِ) وَ الاِفْتِرَاءِ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ وَ الْمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ التَّضْلِيلِ وَ الْإِلْحَادِ أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُذِلُّ الْأَعْدَاءِ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ (الْكَلِمِ) عَلَى التَّقْوَى أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَىأَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ نَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاَحِ وَ الرِّضَا أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ أَيْنَ الطَّالِبُ (الْمُطَالِبُ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَ افْتَرَى أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا أَيْنَ صَدْرُ الْخَلاَئِقِ (الْخَلاَئِفِ) ذُو الْبِرِّ وَ التَّقْوَى أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ ابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ الْوِقَاءُ وَ الْحِمَى يَا ابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ يَا ابْنَ النُّجَبَاءِ الْأَكْرَمِينَ يَا ابْنَ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ (الْمُهْتَدِينَ) يَا ابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ يَا ابْنَ الْغَطَارِفَةِ الْأَنْجَبِينَ يَا ابْنَ الْأَطَائبِ الْمُطَهَّرِينَ (الْمُسْتَظْهَرِينَ ) يَا ابْنَ الْخَضَارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ يَا ابْنَ الْقَمَاقِمَةِ الْأَكْرَمِينَ (الْأَكْبَرِينَ) يَا ابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ يَا ابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ يَا ابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ يَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ يَا ابْنَ السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ يَا ابْنَ الْأَعْلاَمِ اللاَّئِحَةِ يَا ابْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ يَا ابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا ابْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ يَا ابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا ابْنَ الدَّلاَئِلِ الْمَشْهُودَةِ (الْمَشْهُورَةِ) يَا ابْنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَا ابْنَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ يَا ابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَى اللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ يَا ابْنَ الْآيَاتِ وَ الْبَيِّنَاتِ يَا ابْنَ الدَّلاَئِلِ الظَّاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ يَا ابْنَ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ يَا ابْنَ طه وَ الْمُحْكَمَاتِ يَا ابْنَ يس وَ الذَّارِيَاتِ يَا ابْنَ الطُّورِ وَ الْعَادِيَاتِ يَا ابْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى دُنُوّاً وَ اقْتِرَاباً مِنَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَ بِرَضْوَى أَوْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوًىعَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَ لاَ تُرَى وَ لاَ أَسْمَعَ (أَسْمَعُ) لَكَ حَسِيساً وَ لاَ نَجْوَىعَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ (لاَ تُحِيطَ بِي دُونَكَ) الْبَلْوَى وَ لاَ يَنَالَكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَ لاَ شَكْوَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ (يَنْزَحُ) عَنَّابِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لاَ يُسَامَىبِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لاَ يُجَارَى (يُحَاذَى) بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلاَدِ نِعَمٍ لاَ تُضَاهَىبِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لاَ يُسَاوَى إِلَى مَتَى أَحَارُ (أَجْأَرُ) فِيكَ يَا مَوْلاَيَ وَ إِلَى مَتَى وَ أَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَ أَيَّ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَ (أَوْ) أُنَاغَىعَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ الْعَوِيلَ وَ الْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلاَ هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَى الْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا ابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَىهَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ (بِغَدِهِ) فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى مَتَى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ الصَّدَى مَتَى نُغَادِيكَ وَ نُرَاوِحُكَ فَنَقِرَّ عَيْناً (فَتَقَرَّ عُيُونُنَا) مَتَى تَرَانَا (وَ) نَرَاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ النَّصْرِ تُرَى أَ تَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً وَ أَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَاناً وَ عِقَاباً وَ أَبَرْتَ الْعُتَاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِ وَ قَطَعْتَ دَابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَ اجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمِينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ الْكُرَبِ وَ الْبَلْوَى وَ إِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوَى وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا (الْأُولَى) فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلَى وَ أَرِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ الْقُوَى وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسَى وَ الْجَوَى وَ بَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَ مَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعَى وَ الْمُنْتَهَى اللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ (الشَّائِقُونَ) إِلَى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَ مَلاَذاً وَ أَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَ مَعَاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاَماً وَ زِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَ مُقَاماً وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جِنَانَكَ (جَنَّاتِكَ) وَ مُرَافَقَةَ الشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ (وَ) رَسُولِكَ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِوَ عَلَى( عَلِيٍّ ) أَبِيهِ السَّيِّدِ الْأَصْغَرِ وَ جَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ الْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لِعَدَدِهَا وَ لاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا وَ لاَ نَفَادَ لِأَمَدِهَا اللَّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ وَ صِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَ يَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَ الاِجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعَاءَهُ وَ خَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً وَ دُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً وَ اجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَ هُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً وَ حَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً وَ أَقْبِلْ إِلَيْنَا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ وَ انْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلْ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاَ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ وَ اسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأْسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سَائِغاً لاَ ظَمَأَ بَعْدَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين0
پس نماز زيارت بجا مىآورى و دعا مىكنى به آنچه خواهى كه به اجابت خواهد رسيد إن شاء الله.
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَتَصَرَّفُ فيهِ مِنْ سَلامَةِ بَدَنى، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما اَحْدَثْتَ بى مِنْ عِلَّةٍ فى جَسَدى،فَما اَدْرى، يا اِلهى، اَىُّ الْحالَيْنِ اَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ؟، وَ اَىُّ الْوَقْتَيْنِ اَوْلى بِالْحَمْدِ لَكَ؟ اَوَقْتُ الصِّحَّةِ الَّتى هَنَّاْتَنى فيهاطَيِّباتِ رِزْقِكَ، وَنَشَّطْتَنى بِها لِابْتِغآءِ مِرْضاتِكَ وَ فَضْلِكَ،وَ قَوَّيْتَنى مَعَها عَلى ما وَفَّقْتَنى لَهُ مِنْطاعَتِكَ، اَمْ وَقْتُالْعِلَّةِالَّتى مَحَّصْتَنى بِها، وَالنِّعَمِ الَّتى اَتْحَفْتَنى بِها، تَخْفيفاً لِماثَقُلَ بِهِ عَلَىَّ ظَهْرى مِنَ الْخَطيئآتِ، وَ تَطْهيراً لِمَا انْغَمَسْتُفيهِ مِنَ السَّيِّئاتِ، وَتَنْبيهاً لِتَناوُلِ التَّوْبَةِ، وَتَذْكيراً لِمحْوِالْحَوْبَةِ بِقَديمِ النِّعْمَةِ؟ وَ فى خِلالِ ذلِكَ ما كَتَبَ لِىَ الْكاتِبانِ مِنْزَكِىِّ الْاَعْمالِ، ما لاقَلْبٌ فَكَّرَ فيهِ، وَلا لِسانٌ نَطَقَ بِهِ، وَلاجارِحَةٌ تَكَلَّفَتْهُ، بَلْ اِفْضالاً مِنْكَ عَلَىَّ، وَ اِحْساناً مِنْصَنيعِكَ اِلَىَّ.اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ حَبِّبْ اِلَيما رَضيتَ لى، وَ يَسِّرْ لى ما اَحْلَلْتَ بى، وَ طَهِّرْنى مِنْ دَنَسِما اَسْلَفْتُ، وَامْحُ عَنّى شَرَّ ما قَدَّمْتُ، وَ اَوْجِدْنى حَلاوَةَ الْعافِيَةِ، وَاَذِقْنى بَرْدَ السَّلامَةِ، وَاجْعَلْ مَخْرَجى عَنْ عِلَّتى اِلى عَفْوِكَ، وَمُتَحَوَّلى عَنْ صَرْعَتى اِلى تَجاوُزِكَ، وَ خَلاصىمِنْ كَرْبى اِلى رَوْحِكَ، وَ سَلامَتى مِنْ هذِهِ الشِّدَّةِ اِلىفَرَجِكَ، اِنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ بِالاِْحْسانِ، الْمُتَطَوِّلُ بِالْاِمْتِنانِ،الْوَهّابُ الْكَريمُ، ذُوالْجَلالِ وَالْاِكْرامِ.
بارخدايا، تو را سپاس بر نعمت تندرستى بدن كه همواره و پيوسته از آن برخوردار بودم، و سپاس تو را بر آن بيمارى كه در جسمم پديد آوردهاى،اى خداى من نمىدانم كه كدام يك از اين دو حال براى شكر به درگاهت سزاوارتر است، و كدام يك از اين دو وقت حمد تو را شايسته تر ؟ آيا زمان سلامت كه روزيهاى پاكيزهات را بر من گوارا ساختهاى،و به سبب آن براى به دست آوردن رضايت و نعمتهايت به من نشاط بخشيدهاى،و به سبب آن تندرستى به من نيرو داده تا به طاعتت توفيق يابم، يا به هنگام بيمارى كه مرابه آن پاك مىسازى، و نعمتهائى كه به من تحفه دادهاى، تا گناهانى راكه از آن گرانبار شدهام تخفيف دهى، و مرا از سيّئاتى كه در آن فرو رفتهام پاك نمايى، و آگاهيم دهى كه پليدى گناه را به توبه از دل بشويم، و با يادآورى نعمت قديم، گناه بزرگم را از پروندهام محو نمايم، و در خلال اين بيمارى از جمله تحفهها كه به من عنايت مىكنى اين است كه فرشتگان به حساب من اعمال پاكيزهاى نوشتهاند كه فكر آن به خاطرى نگذشته، و بر زبانى نرفته، و هيچيك از اعضاء در انجامش رنجى نبرده، بلكه اين همه از باب تفضل و احسان تو بر من نوشته شده. بارخدايا بر محمّد و آلش درود فرست، و آنچه را برايم پسنديدهاى درنظرم محبوب ساز، وتحمل آنچه را برمن وارد نمودهاى آسان ساز، و مرا از آلودگى اعمال گذشته پاك كن، و شرّ اعمال گذشتهام را از من بزداى، و از لذّت عافيت كاميابم فرما، و گوارايى تندرستى را به من بچشان، و لطفى كن كه از بستر اين مرض به سوى عفو و بخشايش تو راه خلاص يابم، و از اين زمينگيرى به گذشت تو انتقال يافته، و از اين اندوه و گرفتارى به راحت تو خلاص يابم، و از اين دشوارى به فرج و گشايش تو سلامت يابم، كه همانا تو بى استحقاق ما احسان روا مىدارى، و نعمت بىدريغ نثار مىكنى، و بخشندهاى كريمى كه عطايت را پاياني نيست ، و داراي جلال و اكرامي .
برگرفته از :كتاب صحيفه سجّاديه
مرجع : پايگاه اطلاع رساني استاد حسين انصاريان
به توصيه امام جعفر صادق (ع) :
اللهم إني نشرت عهدك وكتابك، اللهم فاجعل نظري فيه عبادة وقراءتي تفكراً وفكري اعتباراً، واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه واجتنب معاصيك، ولا تطبع عند قراءتي كتابك على قلبي ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها، بل اجعلني أتدبر آياته وأحكامه آخذاً بشرائع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة ولا قراءتي هذرمة، إنك أنت الرؤف الرحيم .
مرجع : مركز اطلاع رساني اهل بيت (ع)
دعاي امام سجّاد (ع) هنگام ختم قرآن كريم : مرجع : مركز اطلاع رساني اهل بيت (ع)
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا، وجعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته، وفضلته على كل حديث قصصته، وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك، وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا، ووحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه وآله تنزيلا، وجعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة والجهالة باتباعه، وشفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته.
اللهم فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته، وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته، ويفزع إلى الإقرار بمتشابهه وموضحات بيناته.
اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه وآله مجملا، وألهمته علم عجائبه مكملا، وورثتنا علمه مفسرا، وفضلتنا على من جهل علمه، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله. اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله، فصل على محمد الخطيب به وعلى آله، واجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك، حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه.
اللهم صل على محمد وآله، واجعلنا ممن يعتصم بحبله، ويأوى من المتشابهات إلى حرز معقله، ويسكن في ظل جناحه، ويهتدي بضوء صباحه، ويقتدي بتبلج أسفاره، ويستصبح بمصباحه، ولا يلتمس الهدى في غيره.
اللهم وكما نصبت به محمدا علما للدلالة عليك، وأنهجت بآله سبل الرضا إليك، فصل على محمد وآله، واجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة، وسُلّماً نعرج فيه إلى محل السلامة، وسبباً نجزى به النجاة في عرصة القيامة، وذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة.
اللهم صل على محمد وآله، واحطط بالقرآن عنا ثقل الأوزار، وهب لنا حسن شمائل الأبرار، واقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل وأطراف النهار، حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره، وتقفوا بنا آثار الذين استضاؤوا بنوره ولم يلههم الأمل عن العمل، فيقطعهم بخدع غروره.
اللهم صل على محمد وآله، واجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا، ومن نزغات الشيطان وخطرات الوساوس حارسا، ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا، ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله، التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله.
اللهم صل على محمد وآله، وأدم بالقرآن صلاح ظاهرنا، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا، واغسل به درن قلوبنا وعلائق أوزارنا، واجمع به منتشر أمورنا، وارو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا، واكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا.
اللهم صل على محمد وآله، واجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق، وسق إلينا به رغد العيش وخصب سعة الأرزاق، وجنبنا به الضرائب المذمومة ومداني الأخلاق، واعصمنا به من هوة الكفر ودواعي النفاق، حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك وجنانك قائدا، ولنا في الدنيا عن سخطك وتعدي حدودك ذايدا، ولما عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا.
اللهم صل على محمد وآله، وهون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق وجهد الأنين وترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي، وقيل من راق، وتجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب، ورماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق، وداف لها من زعاف الموت كأسا مسمومة المذاق، ودنا منا إلى الآخرة رحيل وانطلاق، وصارت الأعمال قلائد في الأعناق، وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق.
اللهم صل على محمد وآله، وبارك لنا في حلول دار البلى، وطول المقامة بين أطباق الثرى، واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا، وافسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا، ولا تفضحنا في حاضر يوم القيامة بموبقات آثامنا، وارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذل مقامنا، وثبت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا، ونجنا به من كل كرب يوم القيامة، وشدائد أهوال يوم الطامة، وبيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظَّلَمة في يوم الحسرة والندامة، واجعل لنا في صدور المؤمنين ودا، ولا تجعل الحياة علينا نكدا.
اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما بلغ رسالتك، وصدع بأمرك ونصح لعبادك، اللهم اجعل نبينا صلواتك عليه وآله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا، وأمكنهم منك شفاعة، وأجلهم عندك قدرا، وأوجههم عندك جاها، اللهم صل على محمد وآل محمد، وشرف بنيانه، وعظم برهانه، وثقل ميزانه، وتقبل شفاعته، وقرب وسيلته، وبيض وجهه، وأتم نوره، وارفع درجته، وأحينا على سنته، وتوفنا على ملته، وخذ بنا منهاجه، واسلك بنا سبيله، واجعلنا من أهل طاعته، واحشرنا في زمرته، وأوردنا حوضه، واسقنا بكأسه، اللهم صل على محمد وآله، صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك وفضلك وكرامتك، إنك ذو رحمة واسعة وفضل كريم، اللهم اجزه بما بلغ من رسالاتك، وأدى من آياتك، ونصح لعبادك، وجاهد في سبيلك، افضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين المصطفين، والسلام عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته.
توصيه پيامبر اكرم (ص) به حضرت علي (ع) هنگام حفظ قرآن كريم : مرجع : مركز اطلاع رساني اهل بيت (ع)بسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
اللهم ارحمني بترك معاصيك أبداً ما أبقيتني، وارحمني من تكلف ما لا يعنني، وارزقني حسن المنظر فيما يرضيك عني، وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني .
اللهم نور بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرح به فلبي، وأطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوني على ذلك، وأعني عليه إنه لا معين عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت .
"دعاى مجير" دعايى است رفيع الشأن مروي از حضرت رسول (صلى الله عليه و آله) جبرئيل براى آن حضرت آورد در وقتى كه در مقام ابراهيم (ع) مشغول به نماز بود و كفعمى در بلد الامين و مصباح اين دعا را ذكر كرده و در حاشيه آن اشاره به فضيلت آن نموده ؛ از جمله فرموده : هر كه اين دعا را در ايام البيض ماه رمضان بخواند گناهانش آمرزيده شود اگر چه به عدد دانههاى باران و برگ درختان و ريگ بيابان باشد و براى شفاى مريض و قضاى دين و غنا و توانگرى و رفع غم ، خواندن آن نافع است و دعا اين است:
بِسْم اللَّه ِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ يَا اللَّهُ تَعَالَيْتَ يَا رَحْمَانُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَحِيمُ تَعَالَيْتَ يَا كَرِيمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مَلِكُ تَعَالَيْتَ يَا مَالِكُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قُدُّوسُ تَعَالَيْتَ يَا سَلاَمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُؤْمِنُ تَعَالَيْتَ يَا مُهَيْمِنُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَزِيزُ تَعَالَيْتَ يَا جَبَّارُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُتَكَبِّرُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَجَبِّرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا خَالِقُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُصَوِّرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقَدِّرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا هَادِي تَعَالَيْتَ يَا بَاقِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَهَّابُ تَعَالَيْتَ يَا تَوَّابُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا فَتَّاحُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَاحُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَيِّدِي تَعَالَيْتَ يَا مَوْلاَيَ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَرِيبُ تَعَالَيْتَ يَا رَقِيبُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُبْدِئُ تَعَالَيْتَ يَا مُعِيدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَمِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مَجِيدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَدِيمُ تَعَالَيْتَ يَا عَظِيمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا غَفُورُ تَعَالَيْتَ يَا شَكُورُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا شَاهِدُ تَعَالَيْتَ يَا شَهِيدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَنَّانُ تَعَالَيْتَ يَا مَنَّانُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ تَعَالَيْتَ يَا وَارِثُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُحْيِي تَعَالَيْتَ يَا مُمِيتُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا شَفِيقُ تَعَالَيْتَ يَا رَفِيقُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا أَنِيسُ تَعَالَيْتَ يَا مُونِسُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا جَلِيلُ تَعَالَيْتَ يَا جَمِيلُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا خَبِيرُ تَعَالَيْتَ يَا بَصِيرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَلِيُّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مَعْبُودُ تَعَالَيْتَ يَا مَوْجُودُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا غَفَّارُ تَعَالَيْتَ يَا قَهَّارُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مَذْكُورُ تَعَالَيْتَ يَا مَشْكُورُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا جَوَادُ تَعَالَيْتَ يَا مَعَاذُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا جَمَالُ تَعَالَيْتَ يَا جَلاَلُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَابِقُ تَعَالَيْتَ يَا رَازِقُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا صَادِقُ تَعَالَيْتَ يَا فَالِقُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَمِيعُ تَعَالَيْتَ يَا سَرِيعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَفِيعُ تَعَالَيْتَ يَا بَدِيعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا فَعَّالُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَاضِي تَعَالَيْتَ يَا رَاضِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا طَاهِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَالِمُ تَعَالَيْتَ يَا حَاكِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا دَائِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَائِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَاصِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَاسِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا غَنِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مُغْنِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَوِيُّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا كَافِي تَعَالَيْتَ يَا شَافِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّمُ تَعَالَيْتَ يَا مُؤَخِّرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا أَوَّلُ تَعَالَيْتَ يَا آخِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ظَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا بَاطِنُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَجَاءُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَجَى أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ذَا الْمَنِّ تَعَالَيْتَ يَا ذَا الطَّوْلِ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَيُّومُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَاحِدُ تَعَالَيْتَ يَا أَحَدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَيِّدُ تَعَالَيْتَ يَا صَمَدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَدِيرُ تَعَالَيْتَ يَا كَبِيرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَالِي تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالِي (يَا عَالِي) أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا أَعْلَى أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَوْلَى أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ذَارِئُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا خَافِضُ تَعَالَيْتَ يَا رَافِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُقْسِطُ تَعَالَيْتَ يَا جَامِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُعِزُّ تَعَالَيْتَ يَا مُذِلُّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَافِظُ تَعَالَيْتَ يَا حَفِيظُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقْتَدِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَلِيمُ تَعَالَيْتَ يَا حَلِيمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَكَمُ تَعَالَيْتَ يَا حَكِيمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُعْطِي تَعَالَيْتَ يَا مَانِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ضَارُّ تَعَالَيْتَ يَا نَافِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُجِيبُ تَعَالَيْتَ يَا حَسِيبُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَادِلُ تَعَالَيْتَ يَا فَاصِلُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا لَطِيفُ تَعَالَيْتَ يَا شَرِيفُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَابِقُ تَعَالَيْتَ يَا رَازِقُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا صَادِقُ تَعَالَيْتَ يَا فَالِقُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَمِيعُ تَعَالَيْتَ يَا سَرِيعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَفِيعُ تَعَالَيْتَ يَا بَدِيعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا فَعَّالُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَاضِي تَعَالَيْتَ يَا رَاضِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا طَاهِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَالِمُ تَعَالَيْتَ يَا حَاكِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا دَائِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَائِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَاصِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَاسِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا غَنِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مُغْنِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَوِيُّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا كَافِي تَعَالَيْتَ يَا شَافِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّمُ تَعَالَيْتَ يَا مُؤَخِّرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا أَوَّلُ تَعَالَيْتَ يَا آخِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ظَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا بَاطِنُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَجَاءُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَجَى أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ذَا الْمَنِّ تَعَالَيْتَ يَا ذَا الطَّوْلِ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَيُّومُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَاحِدُ تَعَالَيْتَ يَا أَحَدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سَيِّدُ تَعَالَيْتَ يَا صَمَدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَدِيرُ تَعَالَيْتَ يَا كَبِيرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَالِي تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالِي (يَا عَالِي) أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا أَعْلَى أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَوْلَى أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ذَارِئُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا خَافِضُ تَعَالَيْتَ يَا رَافِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُقْسِطُ تَعَالَيْتَ يَا جَامِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُعِزُّ تَعَالَيْتَ يَا مُذِلُّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَافِظُ تَعَالَيْتَ يَا حَفِيظُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقْتَدِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَلِيمُ تَعَالَيْتَ يَا حَلِيمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا حَكَمُ تَعَالَيْتَ يَا حَكِيمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُعْطِي تَعَالَيْتَ يَا مَانِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ضَارُّ تَعَالَيْتَ يَا نَافِعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُجِيبُ تَعَالَيْتَ يَا حَسِيبُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَادِلُ تَعَالَيْتَ يَا فَاصِلُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا لَطِيفُ تَعَالَيْتَ يَا شَرِيفُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَبُّ تَعَالَيْتَ يَا حَقُّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مَاجِدُ تَعَالَيْتَ يَا وَاحِدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا عَفُوُّ تَعَالَيْتَ يَا مُنْتَقِمُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَاسِعُ تَعَالَيْتَ يَا مُوَسِّعُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَءُوفُ تَعَالَيْتَ يَا عَطُوفُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا فَرْدُ تَعَالَيْتَ يَا وِتْرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُقِيتُ تَعَالَيْتَ يَا مُحِيطُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا وَكِيلُ تَعَالَيْتَ يَا عَدْلُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُبِينُ تَعَالَيْتَ يَا مَتِينُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا بَرُّ تَعَالَيْتَ يَا وَدُودُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا رَشِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْشِدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا نُورُ تَعَالَيْتَ يَا مُنَوِّرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا نَصِيرُ تَعَالَيْتَ يَا نَاصِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا صَبُورُ تَعَا لَيْتَ يَا صَابِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُحْصِي تَعَالَيْتَ يَا مُنْشِئُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا سُبْحَانُ تَعَالَيْتَ يَا دَيَّانُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا مُغِيثُ تَعَالَيْتَ يَا غِيَاثُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا فَاطِرُ تَعَالَيْتَ يَا حَاضِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُسُبْحَانَكَ يَا ذَا الْعِزِّ وَ الْجَمَالِ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْجَلاَلِسُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَفَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَوَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
پروردگارا! به ما در دنيا نيكى عطا كن! و در آخرت نيز نيكى مرحمت فرما! و ما را از عذابِ آتش نگاه دار!
سوره مباركه بقره ، آیه 201
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
پروردگارا! پيمانه شكيبايى و استقامت را بر ما بريز! و قدم هاى ما را ثابت بدار! و ما را بر جمعيّت كافران، پيروز بگردان.
سوره مباركه بقره ، آیه 250
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
پروردگارا! اگر ما فراموش يا خطا كرديم، ما را مؤاخذه مكن! پروردگارا! تكليف سنگينى بر ما قرار مده، آن چنان كه [به خاطر گناه و طغيان] بر كسانى كه پيش از ما بودند، قرار دادى! پروردگارا! آنچه طاقت تحمّل آن را نداريم، بر ما مقرّر مدار! و آثار گناه را از ما بشوى! ما را ببخش و در رحمت خود قرار ده! تو مولا و سرپرست مايى، پس ما را بر جمعيّت كافران، پيروز گردان .
سوره مباركه بقره ، آیه 286
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ .
پروردگارا! دلهايمان را، بعد از آنكه ما را هدايت كردى، [از راه حق] منحرف مگردان! و از سوى خود، رحمتى بر ما ببخش، زيرا تو بخشندهاى .
سوره مباركه آل عمران ، آیه 8
ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و از تُند رويهاى ما در كارها، چشمپوشى كن! قدمهاى ما را استوار بدار! و ما را بر جمعيّت كافران، پيروز گردان .
سوره مباركه آل عمران ، آيه 147
رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ .
پروردگارا! هر كه را تو [بخاطر اعمالش] به آتش افكنى، او را خوار و رسوا ساختهاى! و براى افراد ستمگر، هيچ ياورى نيست .
سوره مباركه آل عمران ، آیه192
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ.
پروردگارا! ما صداى منادى [تو] را شنيديم كه به ايمان دعوت مىكرد كه: (به پروردگار خود، ايمان بياوريد!) و ما ايمان آورديم؛ پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و بديهاى ما را بپوشان! و ما را با نيكان [و در مسير آنها] بميران .
سوره مباركه آل عمران ، آیه 193
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ .
پروردگارا! آنچه را به وسيله پيامبرانت به ما وعده فرمودى، به ما عطا كن! و ما را در روز رستاخيز، رسوا مگردان! زيرا تو هيچگاه از وعده خود، تخلف نمىكنى .
سوره مباركه آل عمران ، آيه 194
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
پروردگارا! ما به خويشتن ستم كرديم! و اگر ما را نبخشى و بر ما رحم نكنى، از زيانكاران خواهيم بود .
سوره مباركه اعراف ، آیه 23
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين .
پروردگارا! ما را با گروه ستمگران قرار مده!
سوره مباركه اعراف ، آیه 47
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ .
پروردگارا! ميان ما و قوم ما بحق داورى كن، كه تو بهترين داورانى .
سوره مباركه اعراف ، آیه 89
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ .
بار الهي! صبر و استقامت بر ما فرو ريز! [و آخرين درجه شكيبائى را به ما مرحمت فرما!] و ما را مسلمان بميران!)
سوره مباركه اعراف ، آيه 126
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
پروردگارا! ما را مورد شكنجه گروه ستمگر قرار مده .
سوره مباركه یونس ، آیه 85
وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .
ما را با رحمتت از [دست] قوم كافر رهايى بخش.
سوره مباركه یونس ، آيه 86
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء.
پروردگارا! نور ما را كامل كن و ما را ببخش كه تو بر هر چيز توانائىپروردگارا! تو مىدانى آنچه را ما پنهان و يا آشكار مىكنيم؛ و چيزى در زمين و آسمان بر خدا پنهان نيست .
سوره مباركه ابراهیم ، آیه 38
رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا .
پروردگارا! ما را از سوى خودت رحمتى عطا كن، و راه نجاتى براى ما فراهم ساز .
سوره مباركه کهف ، آیه 10
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا .
پروردگارا! از همسران و فرزندانمان مايه روشنى چشم ما قرارده، و ما را براى پرهيزگاران پيشوا گردان!
سوره مباركه فرقان ، آیه 74
رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ .
پروردگارا! رحمت و علم تو همه چيز را فراگرفته است؛ پس كسانى را كه توبه كرده و راه تو را پيروى مىكنند بيامرز، و آنان را از عذاب دوزخ نگاه دار .
سوره مباركه غافر ، آیه 7
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
پروردگارا! آنها را در باغهاى جاويدان بهشت كه به آنها وعده فرمودهاى وارد كن، همچنين از پدران و همسران و فرزندانشان هر كدام كه صالح بودند، كه تو توانا و حكيمى .
سوره مباركه غافر ، آیه8
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ .
پروردگارا! عذاب را از ما برطرف كن كه ايمان مىآوريم .
سوره مباركه دخان ، آیه 12
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ .
پروردگارا! ما و برادرانمان را كه در ايمان بر ما پيشى گرفتند بيامرز، و در دلهايمان حسد و كينهاى نسبت به مؤمنان قرار مده! پروردگارا، تو مهربان و رحيمى .
سوره مباركه حشر ، آیه 10
رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.
پروردگارا! ما بر تو توكّل كرديم و به سوى تو بازگشتيم، و همه فرجامها بسوى تو است .
سوره مباركه ممتحنه ، آیه 4
رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
پروردگارا! نور ما را كامل كن و ما را ببخش كه تو بر هر چيز توانائى.
سوره مباركه تحریم ، آیه 8
مرجع : مركز جهاني اطلاع رساني آل بيت (ع)
كفعمى در بلد الامين فرموده :
اين دعاى حضرت صاحب الامر (ع) است كه تعليم فرمود آن را به شخصى كه محبوس بود پس خلاص شد .
بِِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
إِلَهِي عَظُمَ الْبَلاَءُ وَ بَرِحَ الْخَفَاءُ وَ انْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ وَ ضَاقَتِ الْأَرْضُ وَ مُنِعَتِ السَّمَاءُ وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَ عَرَّفْتَنَا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عَاجِلاً قَرِيباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَاكَافِيَانِ وَ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَانِ يَا مَوْلاَنَا يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ .
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سايت انديشه قــم
اَللَّهُمَّ يا مُنْتَهى مَطْلَبِ الْحاجاتِ، وَ يا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِباتِ، وَ يا مَنْ لايَبيعُ نِعَمَهُ بِالْاَثْمانِ، وَ يا مَنْ لا يُكَدِّرُ عَطاياهُ بِالْاِمْتِنانِ، وَ يا مَنْ يُسْتَغْنى بِهِ وَ لايُسْتَغْنى عَنْهُ، وَ يا مَنْ يُرْغَبُ اِلَيْهِ وَ لايُرْغَبُ عَنْهُ، وَ يا مَنْ لا تُفْنى خَزآئِنَهُ الْمَسآئِلُ، وَ يا مَنْ لاتُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسآئِلُ، وَ يا مَنْ لاتَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوآئِجُ الْمُحْتاجينَ، وَ يا مَنْ لايُعَنّيهِ دُعآءُ الدّاعينَ، تَمَدَّحْتَ بِالْغَنآءِ عَنْ خَلْقِكَ وَ اَنْتَ اَهْلُ الْغِنى عَنْهُمْ، وَ نَسَبْتَهُمْ اِلَى الْفَقْرِ وَ هُمْ اَهْلُ الْفَقْرِ اِلَيْكَ، فَمَنْ حاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ، وَرامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ، فَقَدْ طَلَبَ حاجَتَهُ فى مَظآنِّها، وَ اَتى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِها وَ مَنْ تَوَجَّهَ بِحاجَتِهِ اِلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِها دُونَكَ، فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمانِ، وَاسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الْاِحْسانِ. اَللَّهُمَّ وَلى اِلَيْكَ حاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْها جُهْدى، وَ تَقَطَّعَتْ دُونَها حِيَلى، وَ سَوَّلَتْ لى نَفْسى رَفْعَها اِلى مَنْ يَرْفَعُ حَوآئِجَهُ اِلَيْكَ، وَلايَسْتَغْنى فى طَلِباتِهِ عَنْكَ، وَ هِىَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئينَ، وَ عَثْرَةٌ مِنْ عَثَراتِ الْمُذْنِبينَ، ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكيرِكَ لى مِنْ غَفْلَتى، وَ نَهَضْتُ بِتَوْفيقِكَ مِنْ زَلَّتى، وَ رَجَعْتُ وَ نَكَصْتُ بِتَسْديدِكَ عَنْ عَثْرَتى، وَ قُلْتُ: سُبْحانَ رَبّى كَيْفَ يَسْئَلُ مُحْتاجٌ مُحْتاجاً ؟ وَاَنّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ اِلى مُعْدِمٍ؟ فَقَصَدْتُكَ، يا اِلهى، بِالرَّغْبَةِ، وَ اَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجآئى بِالثِّقَةِ بِكَ، وَ عَلِمْتُاَنَّ كَثيرَ ما اَسْئَلُكَ يَسيرٌ فى وُجْدِكَ، وَ اَنَّ خَطيرَ ما اَسْتَوْهِبُكَ حَقيرٌ فى وُسْعِكَ، وَ اَنَّ كَرَمَكَ لايَضيقُ عَنْ سُؤالِ اَحَدٍ، وَ اَنَّ يَدَكَ بِالْعَطايا اَعْلى مِنْ كُلِّ يَدٍ. اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاحْمِلْنى بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَلاتَحْمِلْنى بِعَدْلِكَ عَلَى الْاِسْتِحْقاقِ، فَما اَنَا بِاَوَّلِ راغِبٍ رَغِبَ اِلَيْكَ فَاَعْطَيْتَهُ وَ هُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ، وَلا بِاَوَّلِ سآئِلٍ سَئَلَكَ فَاَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمانَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ كُنْ لِدُعآئى مُجيباً، وَ مِنْ نِدآئى قَريباً، وَ لِتَضَرُّعى راحِماً، وَ لِصَوْتى سامِعاً، وَلاتَقْطَعْ رَجآئى عَنْكَ، وَلاتَبُتَّ سَبَبى مِنْكَ، وَلا تُوَجِّهْنى فى حاجَتى هذِهِ وَ غَيْرِها اِلى سِواكَ، وَ تَوَلَّنى بِنُجْحِ طَلِبَتى، وَ قَضآءِ حاجَتى، وَ نَيْلِ سُؤْلى قَبْلَ زَوالى عَنْ مَوْقِفى هذا بِتَيْسيرِكَ لِىَ الْعَسيرَ، وَ حُسْنِ تَقْديرِكَ لى فى جَميعِ الْاُمُورِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، صَلوةً دآئِمَةً نامِيَةً لَاانْقِطاعَ لاَِبَدِها، وَلامُنْتَهى لاَِمَدِها، وَاجْعَلْ ذلِكَ عَوْناً وَ سَبَباً لِنَجاحِ طَلِبَتى، اِنَّكَ واسِعٌ كَريمٌ، وَ مِنْ حاجَتى يا رَبِّ كَذا وَ كَذا وَ تَذْكُرُ حاجَتَكَ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فى سُجُودِكَ فَضْلُكَ انَسَنى، وَ اِحْسانُكَ دَلَّنى، فَاَسْئَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ الِهِ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ - اَنْ لاتَرُدَّنى خآئِباً.
پروردگارا، اى نهايت مطلب حاجات، و اى كسى كه رسيدن به تمام خواستهها در دست توست ، و اى آن كه نعمتهايت را به بها نمىفروشى، و اى كسى كه عطاهايت را به كدورت منّت آلوده نمىسازى، و اى كه به تو بىنياز شوند، و از تو بىنياز نباشند، و اى آن كه به تو رو كنند، و از تو روى برنتابند، اى كه درخواستها گنجهايت را فانى نمىكند، و اى كه هيچ دستاويزى حكمت تو را تغيير نمىدهد، و اى كسى كه رشته نياز نيازمندان از تو قطع نمىگردد، و اى كه دعاى دعاخوانان تو را خسته نمىكند، تو وجود خود را به بىنيازى از همه خلق ستودهاى و تو به بىنيازى از ايشان شايستهاى، و ايشان را به نيازمندى و فقر نسبت دادهاى و ايشان سزاوار چنين نسبتاند، از اين جهت هر كس رفع نياز خود را از جانب تو بخواهد، و برگرداندن فقر را از خويشتن به وسيله تو طلب كند، حقّاً كه حاجتش را در جايگاه اصلى خود خواسته، و به دنبال مطلبش از راه صحيح برآمده، و هر كه در نياز خود به يكى از آفريدگان تو رو كند، يا او را بجاى تو وسيله برآمدن حاجت قرار دهد، بىشك خود را در معرض نوميدى آورده، و از جانب تو سزاوار محروميت از احسان گشته. خداوندا، به درگاهت حاجتى آوردهام كه قدرت دستيابى به آن را ندارم، و رشته چارهجوئىام در مقابل آن گسسته، ونفس من در نظرم چنين آراسته كه آن نياز را بهكسى اظهار كنم كه او خود نيازهايش را به درگاه تو مىآورد، و درخواستهاش از تو بىنياز نيست، و اين لغزشى است از لغزشهاى اشتباهكاران، و درافتادنى است از درافتادنهاى گناهكاران، سپس به يادآورى تو از خواب بىخبرى بيدار شدم، و به توفيق تو از آن لغزش برخاستم، و به يارى تو از درافتادن برگشته و بازپس آمدم، و گفتم: پاك و منزه است پروردگارم، چگونه نيازمندى از نيازمندى طلب نيازكند؟ و چگونه تهيدستى از تهيدستى ديگر گدايى كند، پس اى خداى من از سر شوق و رغبت آهنگ تو كردم، و از باب اطمينان اميد خويش به تو بستم، و دانستم كه خواسته من از تو هر چند زياد باشد در كنار دارائيت بسيار ناچيز است، و چشمداشت فوق العاده من به بخششت در جنب توانايى تو حقير است، و دايره بزرگواريت از تقاضاى هيچ كس تنگ نمىشود، و دست عطايت از هر دستى برتر است. بارخدايا پس بر محمد و آلش درود فرست، و با من به كرم خود تفضل نما، و به آنچه به عدلت شايسته آنم با من رفتار مكن، زيرا من اولين كسى نيستم كه همراه شوق به سويت رو كرده و تو از فضلت به او عنايت فرمودهاى با آنكه مستحق منع بوده، و نخستين خواهنده نيستمكه ازتو خواسته و تو در حقش كرم كردى در صورتى كه مستحق محروميت بوده است. بار خدايا، بر محمد و آلش درود فرست، و جواب دهنده دعايم باش، و به ندايم التفات كن، و بر زاريم ترحم نما، و صدايم را بشنو، و رشته اميدم را قطع مكن، و دستاويز مرا از خود جدا مساز، و در اين حاجت و ديگر حوائجم روى مرا به سوى غير خودت قرار مده، و كارساز من باش به برآوردن خواستهام، و روا كردن حاجتم، و رسيدن به آرزويم پيش از آنكه از اينجاى خود برخيزم، با آسان ساختن مشكلم، و با سرنوشت خوبى كه برايم مقدر كردهاى، و بر محمد و آلش درود فرست، درودى دائمى و فزاينده كه انقطاع نپذيرد، و زمان آن را پايانى نباشد، و اين درود را براى من مددكار قرار ده و سبب برآمدن حاجتم گردان، همانا كه تو كارگشاى كريمى، و حاجتم پروردگارا چنين و چنان است، سپس نيازت را به پيشگاه حق عرضه كن، آنگاه به سجده رو و بگو: فضلت به من آرامش مىدهد، و احسانت راهم مىنمايد، پس از تو به ذات مقدست و به محمد و آلش - كه درود تو بر آنان باد، - درخواست مىكنم كه مرا از اين درگاه نوميد نرانى.
برگرفته از :كتاب صحيفه سجّاديه
مرجع : پايگاه اطلاع رساني استاد حسين انصاريان
سيّد بن طاوس در مهج الدعوات روايتى از سلمان نقل فرموده كه در آخرش مذكور است چيزى كه حاصلش اين است حضرت فاطمه (ع) آموخت به من كلامى كه از حضرت رسول (ص) آموخته بود و در وقت صبح و شام آن را ميخواند و فرمود : اگر ميخواهي در دنيا هرگز تو را تب نگيرد مداومت كن بر آن و آن اين است:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ النُّورِ بِسْمِ اللَّهِ نُورِ النُّورِبِسْمِ اللَّهِ نُورٌ عَلَى نُورٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ وَ أَنْزَلَ النُّورَ عَلَى الطُّورِ فِي كِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ عَلَى نَبِيٍّ مَحْبُورٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَ بِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ مَشْكُورٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ .
سلمان گفت چون از حضرت فاطمه (ع) آموختم آن را ، به خدا قسم به بيشتر از هزار نفر از اهل مكّه و مدينه كه مبتلا به تب بودند آموختم پس همه شفا يافتند باذن خداى تعالى.
برگرفته از :كتاب مفاتيح الجنان
مرجــع : سايت انديشه قــم
بِسْمِ اللّهِ الرًّحْمَن ِالرَّحيِمْ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ، وَاخْصُصْهُمْ بِاَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ بَرَكاتِكَ وَ سَلامِكَ .
خداوندا بر محمّد بنده و فرستادهات و بر خاندان پاكش درود فرست، و آنان را به بهترين درودها و رحمت و بركات و سلام خود مخصوص گردان .
وَاخْصُصِ اللَّهُمَّ والِدَىَّ بِالْكَرامَةِ لَدَيْكَ وَالصَّلوةِ مِنْكَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
الهى و پدر و مادر مرا به كرامت نزد خود و درود از سوى خود اختصاص ده، اى مهربانترين مهربانان .
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاَلْهِمْنى عِلْمَ مايَجِبُ لَهُما عَلَىَّ اِلْهاماً، وَاجْمَعْ لى عِلْمَ ذلِكَ كُلِّهِ تَماماً، ثُمَّ اسْتَعْمِلْنى بِما تُلْهِمُنى مِنْهُ، وَ وَفِّقْنى لِلنُّفُوذِ فيما تُبَصِّرُنى مِنْ عِلْمِهِ، حَتىَّ لايَفُوتَنِى اسْتِعْمالُ شَىْءٍ عَلَّمْتَنيهِ، وَلاتَثْقُلَ اَرْكانىعَنِالْحُفُوفِفيما اَلْهَمْتَنيهِ .
خداوندا بر محمّد و آلش درود فرست، و دانش آنچه از حقوق ايشان كه بر من لازم است به من الهام كن، و دانش تمام آن واجبات را بدون كم و زياد برايم فراهم نما، آنگاه مرا به آنچه در اين زمينه به من الهام كردهاى به كار گير، و توفيقم ده تا نسبت به آنچه به من بصيرت مىدهى اقدام كنم، تا به كار بستن چيزى از آنچه به من تعليم دادهاى از دستم نرود، و اركان بدنم از خدمتى كه مرا به آن ملهم فرمودهاى احساس گرانى ننمايد .
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِهِ كَما شَرَّفْتَنابِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ كَما اَوْجَبْتَ لَنَا الْحَقَّ عَلَى الْخَلْقِ بِسَبَبِهِ.
خداوندا بر محمّد و آلش درود فرست همانطور كه ما را به وجودش سرافراز فرمودى، و بر محمّد و آلش درود فرست همانسان كه به سبب آن حضرت حقى از ما بر عهده مردم واجب نمودى.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنى اَهابُهُما هَيْبَةَ السُّلْطانِ الْعَسُوفِ، وَ اَبَرُّهُما بِرَّ الْاُمِّ الرَّؤُوفِ، وَاجْعَلْ طاعَتى لِوالِدَىَّ وَ بِرّى بِهِما اَقَرَّ لِعَيْنى مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنانِ، وَاَثْلَجَ لِصَدْرى مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْئانِ حَتّى اُوثِرَ عَلى هَواىَ هَواهُما، وَاُقَدِّمَ عَلى رِضاىَ رِضاهُما، وَاَسْتَكْثِرَ بِرَّهُما بى وَ اِنْ قَلَّ، وَاَسْتَقِلَّ بِرّى بِهِما اِنْكَثُرَ .
خداوندا چنان كن كه از هيبت پدر و مادرم چون از هيبت سلطان خودكامه بيمناك باشم، و به هر دو چون مادرى مهربان نيكى نمايم، و اطاعت از آنان و نيكى به هر دوى آنان را در نظرم از لذّت خواب در چشم خوابآلوده شيرينتر، و براى سوز سينهام از شربت گوارا در ذائقه تشنه خنكتر گردان، تا خواسته ايشان را بر خواسته خود ترجيح دهم، و خرسندى آن دو را بر خرسندى خود مقدّم دارم، و خوبى ايشان را در حق خود هرچند اندك باشد زياد بينم، و نيكويى خود را درباره ايشان گرچه بسيار باشد كم شمارم .
وَ اَللَّهُمَّ خَفِّضْ لَهُما صَوْتى، وَ اَطِبْ لَهُما كَلامى، وَ اَلِنْ لَهُما عَريكَتى، وَاَعْطِفْ عَلَيْهِما قَلْبى، وَصَيِّرْنى بِهِما رَفيقاً، وَ عَلَيْهِما شَفيقاً .
و خداوندا، صدايم را در محضر آنان ملايمكن، و گفتارم را بر آنان دلنشين فرما، و خويم را نسبت به آنان نرمى عنايت كن، و قلبم را بر هر دو مهربان ساز، و مرا نسبت به هر دو خوشرفتار و دلسوز قرار ده .
اَللَّهُمَّ اشْكُرْ لَهُما تَرْبِيَتى ، وَ اَثِبْهُما عَلى تَكْرِمَتى، وَاحْفَظْ لَهُما ما حَفِظاهُ مِنّى فى صِغَرى.
خداوندا هر دو را به پاس تربيت من جزاى نيكو ده ، و در مقابل آنكه مرا گرامى داشتند جزاى خير عطا فرما، و هرچه را در كودكى نسبت به من منظور داشتهاند در حق ايشان منظور كن.
اَللَّهُمَّ وَ ما مَسَّهُما مِنّى مِنْ اَذًى، اَوْخَلَصَ اِلَيْهِما عَنّى مِنْ مَكْرُوهٍ، اَوْضاعَ قِبَلى لَهُما مِنْ حَقٍّ، فَاجْعَلْهُ حِطَّةً لِذُنُوبِهِما، وَ عُلُوّاً فى دَرَجاتِهِما، وَ زِيادَةً فى حَسَناتِهِما، يا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِاَضْعافِها مِنَ الْحَسَناتِ .
خداوندا اگر از جانب من آزارى به آنان رسيده، يا از من كار ناخوشايندى ديدهاند، يا حقى از آنان به وسيله من از بين رفته، همه را موجب پاك شدن آنان از گناهانشان و مايه رفعت مقامشان و افزونى حسناتشان قرار ده، اى كه بديها را به چندين برابر به خوبى تبديل مىنمايى .
اَللَّهُمَّ وَ ما تَعَدَّيا عَلَىَّ فيهِ مِنْ قَوْلٍ، اَوْ اَسْرَفا عَلَىَّ فيهِ مِنْ فِعْلٍ، اَوْضَيَّعاهُ لى مِنْ حَقٍّ، اَوْ قَصَّرا بىعَنْهُ مِنْواجِبٍ، فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُما، وَ جُدْتُ بِهِ عَلَيْهِما، وَ رَغِبْتُ اِلَيْكَ فى وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُما، فَاِنّى لااَتَّهِمُهُما عَلى نَفْسى، وَلااَسْتَبْطِئُهُما فى بِرّى، وَ لااَكْرَهُ ما تَوَلَّياهُ مِنْ اَمْرى يا رَبِّ، فَهُما اَوْجَبُ حَقّاً عَلَىَّ، وَ اَقْدَمُ اِحْساناً اِلَىَّ، وَاَعْظَمُ مِنَّةً لَدَىَّ مِنْ اَنْ اُقآصَّهُما بِعَدْلٍ، اَوْ اُجازِيَهُما عَلى مِثْلٍ، اَيْنَ اِذاً -يااِلهى- طُولُ شُغْلِهِما بِتَرْبِيَتى؟ وَاَيْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِما فى حِراسَتى؟ وَ اَيْنَ اِقْتارُهُما عَلىاَنْفُسِهِما لِلتَّوْسِعَةِ عَلَىَّ؟! هَيْهاتَ ما يَسْتَوْ فِيانِ مِنّى حَقَّهُما، وَلااُدْرِكُ ما يَجِبُ عَلَىَّ لَهُما، وَ لا اَنَا بِقاضٍ وَظيفَةَ خِدْمَتِهِما، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَ اَعِنّى يا خَيْرَ مَنِ اسْتُعينَ بِهِ، وَ وَفِّقْنى يا اَهْدى مَنْ رُغِبَ اِلَيْهِ، وَ لاتَجْعَلْنى فىاَهْلِ الْعُقُوقِ لِلْابآءِ وَالْاُمَّهاتِ يَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لايُظْلَمُونَ .
الهى اگر در گفتار با من از اندازه بيرون رفتهاند، يا در عملى نسبت به من زيادهروى نمودهاند، يا حقي از من ضايع كردهاند، يا از وظيفه پدر و مادرى در حق من كوتاهى نمودهاند، حق خود را به آنان بخشيدم، و آن را برايشان نثار كردم، و از تو مىخواهم كه وزر و وبال آن را از دوش آنان بردارى، زيرا كه من نسبت بهخود آنان را در كوتاهى حق متهم نمىكنم، و آنان را در مهربانى در حق خودم سهلانگار نمىدانم، و از آنچه دربارهام انجام دادهاند ناراضى نيستم اى پروردگار من، زيرا رعايت حق آنان بر من واجبتر، و احسانشان نسبت به من ديرينهتر، و منّتشان بر من بيشتر از آن است كه از آنان از روى عدل تقاص بكشم، يا نسبت به ايشان معامله به مثل كنم، الهى اگر چنين كنم پس روزگار مديدى كه در تربيت من سپرى كردهاند، و رنجهاى زيادى كه در نگاهدارى من تحمّل نمودهاند، و آن همه كه بر خود تنگ گرفتند تا زندگى مرا گشايشى باشد چه مىشود؟ بدون شك بعيد استكه بتوانند حق خودرا از من دريافت دارند، و من نمىتوانم